يعد عمر بن الخطاب أحد أعظم النماذج التاريخية في توظيف الاجتهاد لخدمة مقاصد الشريعة وتحقيق مصالح الناس. فقد كان رضي الله عنه يدرك أن النصوص الشرعية ثابتة، لكن الوقائع والأحداث متغيرة، وأن الفقيه مطالب بفهم النص وفهم الواقع معًا، حتى تتحقق العدالة التي جاء بها الإسلام. ولعل من أبرز ما يميز مدرسة عمر