في زخم السيرة السياسية لكمال جنبلاط، حيث الزعامة الدرزية والنضال الوطني والصراع مع السلطة، يظلّ "السلام أناندا" بمثابة النافذة الأكثر حميمية على باطن الرجل. الكتاب، الذي صدر عن الدار التقدمية في المختارة عام 1981 في طبعة ثانية من 104 صفحات، لا يحمل برنامجاً حزبياً، بل يحمل "كلمات سماوية الصَّدا، تضوع بالفرح والمعرفة والنور، كأنّها عِطرٌ من البخور ا…