أعلنت شركة «إيفرغرين مارين» التايوانية، الجمعة، أن إحدى سفنها أصيبت بـ«جسم غير محدد» في مضيق هرمز، لكنها لم تتعرّض لأضرار كبيرة، وطاقمها بخير.وكانت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (يو كاي إم تي أو) كشفت في وقت سابق أن سفينة أُصيبت بمقذوف في المضيق، الخميس، فيما أفادت وسائل إعلام أمريكية بأن إيران قصفت سفينة حاويات.وأصدرت الوكالة الإيرانية المعنية بتنظيم الحركة في مضيق هرمز إنذاراً بعد الحادثة، وعلّقت الأمم المتحدة عمليات إجلاء البحّارة العالقين في المنطقة.والجمعة، أعلنت الهيئة المعنية بالإشراف على الملاحة البحرية والموانئ في سنغافورة، أن السفينة المستهدفة هي «إيفر لافلي» المسجّلة لديها.وأشارت إلى أنها «تبلغت بأن سفينة الحاويات «إيفر لافلي» المسجّلة في سنغافورة تعرّضت لأضرار بسيطة في منطقة الجسر جراء مقذوف غير محدد، عندما كانت تخرج من مضيق هرمز في الخامس والعشرين من يونيو/ حزيران».وأوضحت: أن السفينة «خرجت بالكامل من مضيق هرمز، وتواصل مسارها». ولم تكشف الهيئة عن وجهة السفينة، لكنها أكدت أن طاقمها بخير. وأعربت الهيئة عن «قلق بالغ إزاء الحادثة غير المبرّرة، والتي تعتبر انتهاكاً للقانون الدولي».وجاء ذلك بعد أكثر من أسبوع من هدوء ساد الممر المائي الحيوي، عقب رفع طهران وواشنطن حصارهما عن المضيق والموانئ الإيرانية، بموجب مذكرة تفاهم أدت إلى وقف الحرب في الشرق الأوسط.ويتزامن الحادث مع مباحثات بين إيران وعُمان حول إدارة الممر المائي مستقبلاً، وفقاً لما ورد في المذكرة، حيث طُرحت فكرة «تكاليف» الخدمات، في حين تعارض الولايات المتحدة بشدة فرض أي رسوم أو ضرائب.وكشفت «إيفرغرين مارين»، أن السفينة كانت قبالة السواحل العمانية تتبع المسار الموصى به من هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، عندما أصيبت بـ«جسم غير محدد».وأشارت إلى وقوع أضرار في جسم السفينة، غير أن «تجهيزات المحرّك الرئيسي والمعدّات الأخرى تعمل على النحو المعهود، وليس هناك خطر على قدرات السفينة الملاحية».