رغم عودة السفن إلى الإبحار عبر مضيق هرمز عقب الاتفاق الأولي بين واشنطن وطهران، لا تزال الملاحة العالمية تواجه تحديات كبيرة، وسط مخاوف من انتكاسة سياسية وأمنية قد تُبقي آثار الأزمة قائمة لأشهر طويلة.
رغم عودة السفن إلى الإبحار عبر مضيق هرمز عقب الاتفاق الأولي بين واشنطن وطهران، لا تزال الملاحة العالمية تواجه تحديات كبيرة، وسط مخاوف من انتكاسة سياسية وأمنية قد تُبقي آثار الأزمة قائمة لأشهر طويلة.