يتمسك المنتخب السعودي بفرصته الضئيلة في التأهل إلى دور ال32 من مونديال 2026 عندما يلتقي مع الرأس الأخضر ضمن منافسات المجموعة الثامنة، وعلى الرغم من أن الرأس الأخضر والسعودية يبدآن الجولة في المركزين الأخيرين للمجموعة الثامنة، فإنهما لا يزالان يأملان في إنهاء دور المجموعات ضمن أول مركزين، عندما يلتقيان في هيوستن فجر السبت.بعد تعادلين لافتين أمام إسبانيا وأوروغواي، قد يصبح منتخب الرأس الأخضر ثالث دولة إفريقية فقط (الكاميرون 1982 والسنغال 2002) تتجاوز دور المجموعات في أول مشاركة في النهائيات دون خسارة.والأهم من ذلك أن نقطة واحدة قد تبقيهم في سباق التأهل كأفضل ثالث، أو حتى تمنحهم فرصة خطف الوصافة.في المقابل، لم تحقق السعودية سوى فوز واحد في آخر ثماني مباريات (تعادلان وخمس هزائم) بعد خسارة ثقيلة أمام إسبانيا 0-4.وفي المجموعة ذاتها، يتواجه بطلا عالم سابقان في غوادالاخارا، حيث تحتاج أوروغواي، بطلة 1930 و1950، إلى نتيجة إيجابية لتفادي الخروج المبكر، بينما تسعى إسبانيا، بطلة 2010، إلى حسم تأهلها بهدوء. وردت إسبانيا بقوة على تعادلها السلبي المفاجئ أمام الرأس الأخضر، عندما اكتسحت السعودية 4-0.وبفضل هذا الفوز، حقق «لا روخا» ثالث مباراة توالياً بشباك نظيفة في المونديال، فاقترب من إنهاء دور المجموعات دون أي هدف ضده للمرة الأولى في تاريخه.