حين أُوجدت الرياضة، لم يكن هدفها أن تُقسّم المجتمعات، أو أن تُشعل الخصومات، أو أن تُغذّي الكراهية، بل جاءت لتكون مساحةً للمتعة، وميدانًا للتنافس الشريف، وجسرًا يجمع الشعوب على لغةٍ واحدة لا تحتاج إلى ترجمة. ومع ذلك، يصرّ البعض على أن يحملها إلى ساحةٍ أخرى، حيث ترتفع أصوات التعصب، وتتراجع قيم الاحترام،