ليس الذوق ثياباً فاخرة، ولا الأناقة ساعة ثمينة تحمل علامة تجارية، ولا الأمر مرتبط بحال الرجل المادية أو ضيق ذات اليد. الذوق مرآة تعكس روح الإنسان، والأناقة صدى البيئة التي ترعرع فيها، والأجمل على الإطلاق أن يكون الإنسان هو نفسه، لا أن يتحول إلى نسخة مشوهة لرجل غربي أو ياباني، ولا إلى ممثل يجيد دورا