لم تكن الجامعة، في أي حقبة من حقب التاريخ، مجرد مؤسسة لنقل المعرفة أو توظيف الكفاءات؛ بل كانت دومًا الفضاء الذي تتشكّل فيه الأسئلة العلمية الكبرى، وتُختبر فيه الإجابات الجريئة، ويُصاغ فيه وعي المجتمع لكل أمة. الجامعة الحقيقية ليست مبانيها ولا ميزانياتها، بل هي تلك اللحظة الفريدة التي يلتقي فيها عقل
ADVERTISEMENT

الذكاء الاصطناعي وتصنيف الجامعات – د.عيد بن حجيج الفايدي
مقالات ذات صلة
ADVERTISEMENT