عاد اسم حمزة الخطيب للواجهة بعد ذكره في تطبيق وزارة الداخلية السورية، ليذكر العالم بتضحيات الأطفال خلال الثورة السورية عام 2011.
عاد اسم حمزة الخطيب للواجهة بعد ذكره في تطبيق وزارة الداخلية السورية، ليذكر العالم بتضحيات الأطفال خلال الثورة السورية عام 2011.