في عالمٍ تموج فيه الأحداث وتتلاطم أمواج الشائعات، يبرز الإعلام كمرآةٍ للواقع وموجّهٍ للرأي العام. وتظل الحيادية هي العمود الفقري الذي يستند إليه شرف المهنة الصحفية، غير أن هذه الحيادية لا تعني بأي حال من الأحوال التجرد من الانتماء، إذ تتغير المعادلة تماماً عندما يمس الأمر حياض الوطن وأمنه واستقراره