مع انتقال تريليونات الدولارات من ثروات العائلات ومسؤولياتها عالمياً خلال العقدين القادمين، تقترب المؤسسات العائلية، بما فيها الشركات العاملة والمكاتب العائلية والمؤسسات الخيرية العائلية، من نقطة تحول حاسمة. ويقف في قلب هذا التحول الجيل الصاعد، الورثة المُهيّؤون ليس فقط لوراثة رأس المال والسيطرة، بل
ADVERTISEMENT
مقالات ذات صلة
ADVERTISEMENT
