أكدت أوساط مطلعة على الاجواء في "عين التينة" ان"الثنائي" لا يزال يراهن على مسار جنيف، ويترقب المفاوضات الايرانية - الاميركية، وهو ينطلق في حراكه من قاعدة دستورية وقانونية صلبة، باعتبار ان المنظومة القانونية اللبنانية تعتبر "إسرائيل" دولة عدوة، وتضم قوانين نافذة تجرم التعامل معها.