الفخّ الثاني داخلي. لم يُجِب لبنان حتى اليوم عن السؤال الجوهري: جيش لماذا؟ ما دامت الإجابة غائبة أو ملتبسة، يبقى التسليح الانتقائي مقبولاً لأنّه يملأ فراغ الرؤية. في غياب الرؤية، يملأ التسليح الأجنبي…
ADVERTISEMENT

التسليحُ الانتقائي وأزمة الرؤية… الجيش بين فخّين
مقالات ذات صلة
ADVERTISEMENT