في غمرة انشغالات الحياة المتسارعة، تسلل إلى غرف صغارنا «مربون جدد» لا تربطنا بهم صلة دم أو فكر، بل تربطهم بأطفالنا خوارزميات ومنصات عابرة للقارات، وتبدأ القصة حين نمنح أطفالنا تلك الشاشات الصغيرة لتكون «مُسكناً» مؤقتاً لضجيجهم، لكنها سرعان ما تتحول إلى نافذة مشرعة تتدفق منها قيم وسلوكيات غريبة تحت
ADVERTISEMENT
مقالات ذات صلة
ADVERTISEMENT
