“البلديات والإسكان” تبحث مواءمة المهارات الوطنية مع احتياجات قطاع التشييد والأنشطة العقارية

عقدت وزارة البلديات والإسكان الاجتماع الأول للمجلس القطاعي للمهارات لقطاع التشييد والأنشطة العقارية في دورته الثانية، برئاسة وكيل الوزارة لتنمية القدرات البشرية بالقطاع البلدي والإسكان تركي بن عبدالله الدبيخي، وبمشاركة ممثلين من الجهات الحكومية والقطاع الخاص والجهات التعليمية والتدريبية، وذلك في إطار تعزيز مواءمة المهارات الوطنية مع احتياجات القطاع ومتطلبات سوق العمل الحالية والمستقبلية. واستعرض الاجتماع دور المجالس القطاعية للمهارات بوصفها إحدى مبادرات وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، الهادفة إلى بناء منظومة وطنية متكاملة لتنمية المهارات، من خلال تحديد الاحتياجات المهارية للقطاعات الاقتصادية، واستشراف المهارات المستقبلية، وتعزيز مواءمة مخرجات التعليم والتدريب مع متطلبات سوق العمل. وناقش المجلس أولويات أعماله خلال المرحلة المقبلة، والتي تشمل تحديد المهارات والمؤشرات المرتبطة بقطاع التشييد والأنشطة العقارية، ورصد الفجوات المهارية، وإطلاق مبادرات وبرامج نوعية تسهم في رفع جاهزية الكوادر الوطنية، وتعزيز فرص التوظيف، وزيادة الإنتاجية في القطاع. وأكد المشاركون أهمية تعزيز التكامل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمنظومة التعليمية والتدريبية؛ لضمان مواءمة مخرجات التعليم والتدريب مع احتياجات القطاع، وتمكين الكفاءات الوطنية من اكتساب المهارات التخصصية والمهنية التي تدعم استدامة النمو وتواكب التحولات المتسارعة في سوق العمل. ويأتي انعقاد المجلس امتداداً لجهود وزارة البلديات والإسكان في تنمية القدرات البشرية بقطاع التشييد والأنشطة العقارية، ودعم تطوير المهارات التخصصية، بما يسهم في رفع كفاءة الكوادر الوطنية وتعزيز مشاركتها في سوق العمل، وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 وبرنامج تنمية القدرات البشرية. واختُتم الاجتماع بالتأكيد على أهمية تفعيل الشراكات النوعية بين الجهات ذات العلاقة، وتعزيز التكامل المؤسسي لتطوير رأس المال البشري، بما يلبي احتياجات قطاع التشييد والأنشطة العقارية من الكفاءات الوطنية المؤهلة، ويرفع من تنافسيته ويدعم استدامة نموه.