شائعة اليوم على مواقع التواصل الاجتماعي لا تختفي مع أول تكذيب لها، بل أصبحت سلاحًا ناعمًا يُطلق من خلف الشاشات، ليصيب مجتمعًا كاملًا دون أن نرى يدًا تحمل الزناد، سلاحٌ قادر على تفكيك أسرة، وتشويه هوية، وإشعال غضب شعب ضد آخر، وكل ذلك من حسابات مجهولة لا نعرف من يديرها ولا لصالح من تعمل. لكن السؤال ا