البحرين: خلية «الحرس الثوري» تنشر أفكار الولاء لطهران
قالت النيابة العامة في البحرين، أمس الأحد، إنها تحقق مع 41 متهماً، في قضية مرتبطة بتنظيم مرتبط بالحرس الثوري الإيراني، مشيرة إلى أن التنظيم عمل، بحسب التحقيقات الأولية، على نشر أفكار متطرفة تستهدف «الولاء» لإيران على حساب المنامة، فيما أكدت فرنسا أن فتح مضيق هرمز أولوية قصوى من دون دفع رسوم، أو التعرّض لأيّ شكل من أشكال الابتزاز.وذكر المحامي العام، رئيس نيابة الجرائم الإرهابية في البحرين، أن «النيابة العامة باشرت تحقيقاتها بشأن ضبط التنظيم الرئيسي المرتبط بالحرس الثوري الإيراني، وفكر ولاية الفقيه، والمشكَّل من أعضاء من المجلس العلمائي المنحل، والقائم على نشر فكر ولاية الفقيه، وأفكاره المتطرفة الداعية إلى الولاء للولي الفقيه في إيران دون الوطن، ونظمه الأساسية».وأضاف رئيس نيابة الجرائم الإرهابية أن التنظيم كان «يهدف إلى تدخل النظام الإيراني في الشؤون الداخلية للبحرين، من خلال الهيمنة على المساجد، والمآتم، والحوزات الدينية، واستغلال منابرها في نشر هذا الفكر».وأشار إلى أن التنظيم شمل أيضاً إلقاء «خطب تحريضية ضد مصالح الوطن، وتجنيد العناصر للانضمام إلى ذلك التنظيم للمشاركة في نشاطه، ودراسة منهج ولاية الفقيه في إيران، ونشره في البحرين، مع التضييق وإرهاب رجال الدين المعارضين لنهج ولاية الفقيه بإصدار الفتاوى ضدهم، وتهميشهم، وإرهابهم فكرياً».وذكر أن تهديدات التنظيم المرتبط بالحرس الثوري الإيراني وصلت إلى «استخدام العنف، فضلاً عن أنهم أجازوا لأنفسهم جمع الأموال واستغلالها في دعم التنظيم، وتمويل نشاطه لنشر فكر ولاية الفقيه، والولاء للمرشد الأعلى في إيران، دينياً وسياسياً، وفي تأجيج الشارع، وارتكاب الأعمال الإرهابية، والشغب، والتخريب».وأشار إلى أن «النيابة العامة باشرت استجواب المتهمين الواحد والأربعين المقبوض عليهم، في حضور محامي بعضهم الذين وفرت لهم جميعاً كل الضمانات القانونية المقررة، وأمرت بحبسهم احتياطياً على ذمة التحقيق».كما كشفت التحقيقات عن «قيام المتهمين بجمع أموال لتمويل التنظيم، تم تحويل بعضها إلى إيران، والعراق، ولبنان، لدعم وتمويل منظمات إرهابية هناك»، فيما ثبت «انتفاع واستفادة بعض المتهمين، مما جمعوه من أموال في شؤونهم الخاصة، وتدبير احتياجاتهم الشخصية».من جهة أخرى، أكد وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، أمس الأحد، أن فتح مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة فيه يمثلان أولوية قصوى لبلاده، مشدّداً على ضرورة التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة لإنهاء التوترات القائمة.وقال بارو، في تصريحات صحفية، إن «فتح مضيق هرمز أولوية قصوى لأنه ليس لدينا أي نية لمواصلة دفع ثمن حرب ليست حربنا»، مؤكداً أن «مضيق هرمز يقع ضمن المياه الدولية، ويجب ضمان المرور فيه من دون دفع رسوم، أو التعرض لأيّ شكل من أشكال الابتزاز»، في إشارة إلى الجدل المتصاعد بشأن حركة السفن في المضيق.ودعا وزير الخارجية الفرنسي كلاً من إيران والولايات المتحدة إلى «بذل كل ما بوسعهما للتوصل إلى اتفاق وإنهاء الحرب»، مؤكداً أهمية خفض التصعيد، وحماية أمن الملاحة والتجارة الدولية في المنطقة. (وكالات)