يتناول المقال ظاهرة “الانفصال الوظيفي” بوصفها استقالة ذهنية يفقد فيها الموظف ارتباطه العاطفي والمهني بالمؤسسة نتيجة غياب التقدير وضبابية الأهداف وضعف القيادة، ما يؤدي لتراجع الإنتاجية وارتفاع الاحتراق الوظيفي والدوران الوظيفي. ويبرز دور رؤية السعودية 2030 في مواجهة هذه الظاهرة عبر تمكين الموظفين، وتحسين بيئات العمل، وتحديث الأنظمة وربط الأداء بالنتائج، مع التأكيد على أهمية “أنسنة العمل” وتطوير القيادات التقليدية لبناء بيئات عمل تجمع بين الكفاءة والرفاهية النفسية.
ADVERTISEMENT
مقالات ذات صلة
ADVERTISEMENT
