لا تخسر الشركات دائماً بسبب القرار الخاطئ، بل تخسر أحياناً بسبب القرار المتأخر. فبينما تنتظر بعض الإدارات اكتمال الصورة ووضوح جميع المعطيات، يكون السوق قد بدأ بالفعل في تغيير قواعده. وفي الأوقات التي لا تكون فيها الصورة واضحة، لا تصبح المنافسة بين من يملك المعلومات ومن لا يملكها، بل بين