أحالت نيابة أمن الدولة العليا قائد رابطة أولتراس وايت نايتس السابق، سيد مشاغب، وخمسة آخرين إلى المحاكمة بتهمتي التجمهر وحيازة ألعاب نارية، حسبما قال محاميه أسامة الجوهري لـ«مدى مصر» اليوم، موضحًا أن قرار الإحالة لم يُحدد ما إذا كانت المحاكمة ستُنظر أمام دائرة جنايات الإرهاب أم أمام محكمة الجنايات العادية. أما نقابة الأطباء فأحالت طبيبة النساء والتوليد ن.ص إلى لجنة آداب المهنة بعد تلقي شكاوى ضدها تتهمها بالإساءة للمرضى ومخالفة أخلاقيات المهنة، على خلفية منشور لها على «فيسبوك». وبينما تتواصل التصريحات الإعلامية والصحفية المروجة لمزايا خطة الحكومة للتحول إلى الدعم النقدي خلال العام المالي المقبل، قال المتحدث باسم الشعبة العامة للمخابز، إن المنظومة الجديدة تتضمن تطوير آلية للاستفادة من نقاط الخبز، موضحًا في تصريحات لموقع «إيكونومي بلس»، الخميس الماضي، أن المواطن في المنظومة الحالية يحصل عند توفير 100 رغيف على سلع بقيمة 10 جنيهات فقط، فيما سيحصل في المنظومة الجديدة على نقاط بقيمة 150 جنيهًا يمكن استخدامها في شراء سلع تموينية أخرى. مجددًا، أعلن مقر قيادة العمليات الإيرانية المشتركة «خاتم الأنبياء»، اليوم، إعادة إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية، متهمًا الولايات المتحدة وإسرائيل بعدم الالتزام ببنود مذكرة التفاهم الأخيرة، وعلى رأسها وقف العمليات العسكرية، مشيرًا إلى أن استمرار الهجمات الإسرائيلية على جنوب لبنان يمثل انتهاكًا للاتفاق. وقال البيان إن إغلاق المضيق يمثل «الخطوة الأولى في الرد»، ملوحًا بإجراءات تصعيدية أخرى. وبذكر الاحتلال الإسرائيلي، احتج عشرات العاملين الحاليين والسابقين في شركة أمازون، إلى جانب متضامنين مع القضية الفلسطينية، أمام مقر الشركة في سياتل، الخميس الماضي، للمطالبة بوقف تعاونها التكنولوجي مع إسرائيل، متهمين الشركة بالمساهمة في الحرب على غزة من خلال توفير خدمات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي لجيش الاحتلال والحكومة الإسرائيلية. أحالت نيابة أمن الدولة العليا قائد رابطة أولتراس وايت نايتس السابق، سيد مشاغب، وخمسة آخرين إلى المحاكمة الجنائية بتهمتي التجمهر وحيازة ألعاب نارية، حسبما قال محاميه أسامة الجوهري لـ«مدى مصر» اليوم، موضحًا أن قرار الإحالة لم يحدد ما إذا كانت المحاكمة ستُنظر أمام دائرة جنايات الإرهاب أم أمام محكمة الجنايات العادية. وجدد الجوهري في منشور على «فيسبوك»، اليوم، تأكيده على أن واقعة الاحتفال بخروج مشاغب التي ألقي القبض عليه مجددًا بعد ساعات من إخلاء سبيله كانت عفوية وبسيطة، ولم تسفر عن أي خسائر بشرية أو مادية، أو تتضمن شكاوى من السكان، مضيفًا أن جميع المتهمين أكدوا خلال التحقيقات أن مشاغب لم يكن على علم مسبق بالاحتفال، وأنه فوجئ بتجمع المحتفلين. وأشار الجوهري إلى تقديم 17 أسرة من أهالي المنطقة شهادات لصالح المتهمين، أكدت فيها عدم وقوع أعمال ترويع أو إزعاج، مضيفًا أن شهود واقعة القبض قرروا أن المتهمين أُلقي القبض عليهم من داخل منزل مشاغب أثناء تلقيه التهاني، وليس من الشارع وبحوزتهم ألعاب نارية كما ورد في محضر الشرطة والتحريات. أما نقابة الأطباء فأحالت طبيبة النساء والتوليد ن.ص إلى لجنة آداب المهنة، بعدما تلقت شكاوى من أطباء ومواطنين ضد الطبيبة على خلفية منشور لها على «فيسبوك» اعتبره الشاكون يتضمن إساءات للمرضى والمواطنين ويخالف الضوابط المهنية والأخلاقية، حسبما نقلت «الشروق»، أمس. كانت ن.ص كتبت على صفحتها الشخصية على «فيسبوك»: «مستشفيات الجامعة والحكومة سجن أبو غريب روح مستشفيات خاصة وادفع وانت زي الجزمة لكن شحاتة وجهل وقلة أدب مش حنسمح»، وهو المنشور الذي جاء على خلفية ردود الأفعال الغاضبة بعد نشر الطبيبة أمنية السويدان شهادة عن وقائع انتهاكات جنسية وبدنية بحق مريضات، شهدتها شخصيًا أثناء تدريبها كطبيبة امتياز في قسم النساء والتوليد بمستشفى الشاطبي قبل ست سنوات. كانت السلطات الأمنية ألقت القبض على السويدان، الثلاثاء الماضي، بناء على بلاغ قدمه محامي مستشفيات جامعة الإسكندرية، محمود لبيب عبد الشافي، لتواجه اتهامات بنشر أخبار كاذبة لتكدير وإثارة الرأي العام عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإساءة استخدام صفحتها الشخصية على فيسبوك، قبل أن يتم إخلاء سبيلها الأربعاء الماضي بكفالة 20 ألف جنيه، حسبما أوضح المحامي الحقوقي محمد رمضان لـ«مدى مصر». وبينما تستمر التصريحات الإعلامية والصحفية في الترويج لمزايا خطة الحكومة للتحول إلى الدعم النقدي، بحلول العام المالي المقبل، قال المتحدث باسم الشعبة العامة للمخابز، إن المنظومة الجديدة تتضمن تطوير آلية للاستفادة من نقاط الخبز، موضحًا في تصريحات لموقع «إيكونومي بلس»، الخميس الماضي، أن المواطن في المنظومة الحالية يحصل عند توفير 100 رغيف على سلع بقيمة 10 جنيهات فقط، فيما سيحصل في المنظومة الجديدة على نقاط بقيمة 150 جنيهًا يمكن استخدامها في شراء سلع تموينية أخرى. التركيز على مقابل توفير استهلاك الخبز، كان كذلك ضمن تصريحات رئيس الشعبة العامة للمخابز، عبد الله غراب، التي نقلها «مصراوي»، أمس، والتي ركزت على ما يتيحه التصور المطروح للمواطنين من إمكانية توجيه النقاط المخصصة لهم لشراء الخبز أو استبدالها بسلع تموينية أخرى بما يتيح للمواطن مرونة أكبر في تحديد أولويات إنفاق الدعم. وفي حين يركز الجميع على إجمالي المبلغ الذي قد تحصل عليه الأسرة المكونة من أربعة أفراد لشراء الخبز، والذي تقدره المصادر بالشعبة بـ900 جنيه، أشار صبري إلى أن وزن الرغيف في المنظومة الجديدة سيبلغ 70 جرامًا، ما يعني انخفاضًا بنحو 20 جرامًا للرغيف الواحد، إذ بلغ وزن رغيف الخبز في منظومة الدعم العيني 90 جرامًا للرغيف. وأضاف صبري، أن تطبيق المنظومة سيبدأ في محافظة بورسعيد على أن يتم التوسع لاحقًا بإضافة خمس محافظات كل أسبوعين حتى يشمل جميع محافظات الجمهورية. غراب بدوره أوضح أن التصور المطروح من الحكومة حاليًا يتضمن إنتاج رغيف خبز زنة 70 جرامًا وبسعر جنيه ونصف، وإن أشار إلى عدم اعتمادها رسميًا بشكل نهائي حتى الآن. مجددًا، أعلن مقر قيادة العمليات الإيرانية المشتركة «خاتم الأنبياء»، اليوم، عن إعادة إغلاق مضيق هرمز أمام حركة السفن، ردًا على ما وصفه بـ«نكث» ببنود اتفاق التفاهم بعدم تنفيذ البند الأول، فضلًا عن الانتهاك الإسرائيلي المستمر لوقف إطلاق النار في جنوب لبنان. وأضاف البيان أن قرار إغلاق المضيق هو «الخطوة الأولى في الرد»، محذرًا من تبعات استمرار العدوان، نظرًا لما سيتبعها من خطوات لإلزام العدو بتنفيذ التزاماته. نص البند الأول من مذكرة التفاهم «الإيرانية-الأمريكية»، التي وقعها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الأربعاء الماضي، على الإنهاء الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان، وتعهد الأطراف من الآن فصاعدًا بعدم شن أي حرب أو أي عملية عسكرية ضد بعضهم البعض، والامتناع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها ضد بعضهم البعض، وضمان سلامة أراضي لبنان وسيادته. وسيؤكد الاتفاق النهائي الإنهاء الدائم للحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، وبنود أخرى من هذه الفقرة، حسبما نقلت «رويترز» عن المذكرة، الخميس الماضي. الإعلان الإيراني بخصوص إعادة إغلاق المضيق، يأتي استمرارًا لمسار فوضوي بدأ منذ توقيع مذكرة التفاهم، التي كان من المقرر أن يتم في حفل توقيع رسمي بسويسرا لإضفاء طابع الإنجاز الدبلوماسي على الاتفاق، وسط حضور رفيع المستوى شمل رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف ووسطاء آخرين، لكن ترامب فاجأ الجميع، الأربعاء الماضي، حين وقع على نسخة من الوثيقة خلال عشاء في قصر فيرساي إلى جانب الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بحسب «واشنطن بوست». دفع التوقيع المفاجئ لترامب شريف وشخصيات أخرى إلى إلغاء خطط سفرهم إلى سويسرا ليتم تحويل الاجتماع إلى جلسة تفاوض رفيع المستوى من المفترض أن تبدأ غدًا، لكن إيران وقبل يومين من بدء جلسة التفاوض أعلنت اعتزامها، الخميس الماضي، عدم إرسال أي فريق على الإطلاق، على خلفية رفض إسرائيل سحب قواتها من جنوب لبنان واستمرار هجماتها. في تلك الليلة، قُتل أربعة جنود إسرائيليين في هجوم شنه حزب الله على دبابة، لتتصاعد المخاوف من انهيار الاتفاق إلى أن أعلن عن وقف إطلاق نار جديد بين إسرائيل وحزب الله بعد ظهر يوم الجمعة، اخترقته إسرائيل صباح اليوم، مجددًا، بشن غارات على مناطق في الجنوب والبقاع الغربي، ما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة 13 وفقًا للحصيلة الأولية التي نقلتها «يورو نيوز» عن الوكالة الوطنية للإعلام، فيما أعلن الدفاع المدني اللبناني عن مقتل 16 وإصابة 12 في الغارات الإسرائيلية على النبطية. وبالحديث عن جرائم الاحتلال الإسرائيلي، احتج عشرات العاملين الحاليين والسابقين في شركة أمازون، إلى جانب متضامنين مع القضية الفلسطينية، أمام مقر الشركة في سياتل، الخميس الماضي، للمطالبة بوقف تعاونها التكنولوجي مع إسرائيل، متهمين الشركة بالمساهمة في الحرب على غزة من خلال توفير خدمات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي للجيش والحكومة الإسرائيليين. وبحسب بيان حصل «مدى مصر» على نسخة منه، نظم الاحتجاج ائتلاف «انتفاضة العاملين بأمازون» أمام مقر الشركة، بالتزامن مع فعالية خاصة جمعت مسؤولين تنفيذيين بالشركة مع ممثلين عن الحكومتين الأمريكية والأسترالية، على هامش مباراة جمعت منتخبي البلدين في كأس العالم. ورفع المحتجون لافتات تتهم الشركة بـ«دعم الإبادة الجماعية» وتطالبها بقطع علاقاتها مع إسرائيل، فيما حاولت إدارة الأمن بالمقر تغيير مسارات دخول المشاركين إلى الفعالية لتفادي المحتجين. وطالب المحتجون، «أمازون»، بالإفصاح الكامل عن جميع تعاقداتها ومراكز بياناتها وعلاقاتها المالية مع إسرائيل، وإخضاعها لمراجعة مستقلة للتحقق من مدى توافقها مع سياسات الشركة والقانون الدولي. كما يطالب بإنهاء جميع العقود المرتبطة بالحكومة الإسرائيلية، وعلى رأسها مشروع «نيمبوس Nimbus» البالغة قيمته 1.2 مليار دولار، إلى جانب مشروع «سيريوس Sirius» الذي وصفه البيان بأنه «سحابة أمنية خاصة ومعزولة عن شبكة الإنترنت مخصصة لقوات الاحتلال الإسرائيلي»، مطالبين بوقف ما وصفوه بتوفير البنية التحتية التقنية المستخدمة في العمليات العسكرية الإسرائيلية. «لن تكون جهودنا وعملنا وقودًا لأنظمة الذكاء الاصطناعي للبنية التحتية للبيانات التي تستخدم في الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين»، يؤكد البيان الذي دعا «أمازون» كذلك للتوقف عن عملها كـ«عمود فقري تكنولوجي» لنماذج الذكاء الصناعي الإسرائيلية «Lavender» ،«The Gospel» ،«Where’s Daddy» بخلاف مطالبات إيقاف التعاون مع إسرائيل، دعا البيان كذلك إلى وقف ما اعتبره تضييقًا على العاملين المؤيدين لفلسطين داخل الشركة، متهمًا الإدارة باستخدام قواعد السلوك المهني لقمع أنشطة التضامن والتنظيم النقابي المتعلقة بالحرب على غزة. خلال الاحتجاج، حمّل منظمو الفعالية الرئيس التنفيذي لأمازون، آندي جاسي، المسؤولية المباشرة عن استمرار العقود المبرمة مع إسرائيل، ونصبوا مجسمات ضخمة تحمل صورته ورسائل تطالب بإنهاء التعاون مع الحكومة الإسرائيلية، كما كتبوا على الأرصفة المحيطة بالمبنى شعارات تتهم الشركة بالمشاركة في الجرائم المرتكبة ضد الفلسطينيين.The post الاحتفال يذهب إلى «الجنايات» first appeared on Mada Masr.