إسلام تايمز (لبنان) - لم يكد حبر "الاتفاق الإطاري" الذي أبرمته السلطة السياسية مؤخراً يجف، حتى فُتحت عليه جبهة معارضة نيابية وسياسية شديدة اللهجة، مؤذنةً بدخول البلاد مرحلة جديدة من الكباش السياسي المحموم. المؤشرات الأولية القادمة من أروقة البرلمان تتقاطع عند قناعة واحدة: "الاتفاق ولد ميتاً، ومسار تمريره لن يكون مفروشاً بالورود".