إن المتأمل لشروط ولوائح رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم الجديدة، يجد أن معاييرها تفتقر إلى الدقة والجودة، ويبدو أنها صُدِّرت على عجلةٍ دون دراسة أو تأنٍّ!، على الرغم من كونها الركيزة الأساسية لاستقطاب الرؤساء المؤهلين تأهيلًا جديًا، وضمان عدم تكرار الأخطاء الفادحة، كما حدث في اللوائح السابقة التي