محمد الحسيني: دعم تطوير نماذج تمويل أكثر كفاءة واستجابة للتنمية شاركت دولة الإمارات العربية المتحدة، ممثلة في وزارة المالية، في الاجتماع السنوي الحادي عشر لمجلس محافظي بنك التنمية الجديد، الذي عُقد خلال الفترة من 14 إلى 15 مايو/ أيار الجاري، في العاصمة الروسية موسكو، تحت شعار «تمويل التنمية في عصر الثورة التكنولوجية»، بمشاركة كبار المسؤولين الحكوميين، والوزراء، وأعضاء مجلس إدارة البنك، وقادة الأعمال، وشركاء التنمية، والخبراء، وممثلي وسائل الإعلام. وأكد محمد بن هادي الحسيني أن مشاركة دولة الإمارات في الاجتماع السنوي الحادي عشر لمجلس محافظي بنك التنمية الجديد، تعكس التزامها بدعم التعاون الاقتصادي والتنموي، ضمن منظومة «بريكس»، وتعزيز دور المؤسسات متعددة الأطراف في تمويل التنمية المستدامة، بما ينسجم مع توجهات الدولة نحو بناء شراكات دولية أكثر تنوعاً، وفاعلية.وأضاف أن بنك التنمية الجديد يمثل منصة مهمة لتعزيز التعاون بين الأسواق الناشئة والاقتصادات النامية، ودعم المشاريع التنموية ذات الأثر المستدام، مشيراً إلى أن دولة الإمارات حريصة على مواصلة الإسهام في الجهود الدولية الهادفة إلى تطوير نماذج تمويل أكثر كفاءة واستجابة لأولويات التنمية.وأوضح الحسيني أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز التكامل بين التمويل التنموي والرؤى الاقتصادية طويلة الأمد، بما يدعم قدرة الدول على تنفيذ مشاريع نوعية تسهم في رفع مستويات النمو، وتحسين جودة الحياة، وتوسيع فرص التنمية الشاملة والمستدامة.وأشار إلى أن دولة الإمارات تواصل العمل مع شركائها الدوليين، لترسيخ نهج يقوم على التعاون البنّاء، وتبادل الخبرات، وتوسيع الشراكات التنموية، بما يدعم دور بنك التنمية الجديد في خدمة أولويات الدول الأعضاء، ويعزز مساهمته في بناء اقتصاد عالمي أكثر توازناً واستدامة.وألقى علي عبدالله شرفي كلمة خلال الاجتماعات، شدّد فيها على حرص دولة الإمارات على تعزيز التعاون الاقتصادي العالمي، ودعم العمل متعدد الأطراف والحوار البنّاء لمواجهة تحديات النمو والتنمية، منوّهاً بالتزام الدولة بدعم النمو الاقتصادي طويل الأمد، والتنمية المستدامة، والمنصات التي تتيح تمثيلاً فاعلاً للأسواق الناشئة والاقتصادات النامية، إلى جانب دعم نظام تجاري عالمي منفتح قائم على القواعد، بما يسهم في توسيع فرص الازدهار المشترك.وأعرب عن تأييد دولة الإمارات لشعار الاجتماع لهذا العام «تمويل التنمية في عصر الثورة التكنولوجية»، لافتاً إلى أن دور بنك التنمية الجديد، بوصفه مؤسسة تنموية عالمية أنشأتها الأسواق الناشئة والاقتصادات النامية لخدمة أولوياتها، يكتسب أهمية متزايدة لضمان توزيع منافع الابتكار والتقنيات الحديثة بصورة أكثر عدالة على المستوى العالمي.وبيّن أن التقنيات الناشئة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، توفر فرصاً واسعة لتعزيز الاستدامة، والكفاءة، والمرونة، والابتكار، في الاقتصادات، موضحاً أن بنك التنمية الجديد يستطيع دعم الدول الأعضاء في تطوير نماذج أكثر كفاءة في استخدام الموارد، وأكثر ملاءمة للسياقات الوطنية المختلفة.
ADVERTISEMENT

الإمارات تشارك في اجتماع مجلس محافظي بنك التنمية في روسيا
مقالات ذات صلة
ADVERTISEMENT