ADVERTISEMENT

الإمارات بين النجوم.. مشاريع بـ 44 مليار درهم في قطاع الفضاء

AL-KHALEEJ
May 16, 2026

تواصل دولة الإمارات تقدمها بخطى ثابتة في سباق الفضاء العالمي، مدفوعة بطموحها الوطني، ومستندة إلى جملة من الانجازات العلمية التي ترسخ مكانتها في طليعة الدول الرائدة في استكشاف الفضاء واستثمار موارده.  وبين النجوم، والمريخ، وحزام الكويكبات، ترسم الإمارات مستقبلها الفضائي وفقاً لرؤية وطنية تمتد حتى 2031، وعبر مشاريع علمية متقدمة تنفذها كفاءات وطنية مدربة على أعلى مستوى، حيث تستند هذه المشاريع والمبادرات إلى قاعدة استثمارية قوية تجاوزت 44 مليار درهم.إنجازات نوعية وأكد سالم القبيسي، مدير عام وكالة الإمارات للفضاء، أن دولة الإمارات واصلت، خلال الربع الأول من العام الجاري، تحقيق إنجازات نوعية عززت مكانتها العالمية في قطاع الفضاء، وجسدت تنامي حضورها الدولي في مجالات الابتكار، والتكنولوجيا، والاقتصاد المعرفي.وأشار، في تصريح لوكالة أنباء الإمارات «وام»، إلى أبرز هذه الإنجازات، مثل إطلاق الاستراتيجية الوطنية للفضاء 2031، وتمديد مهمة الإمارات لاستكشاف المريخ «مسبار الأمل» حتى عام 2028، في ضوء نجاحها العلمي والتشغيلي، إلى جانب قيادة الدولة جهوداً دولية لإطلاق مجموعة خبراء الوعي بالحالة الفضائية «SSA»، ضمن إطار الأمم المتحدة، بما يدعم استدامة الفضاء وأمنه، على المستوى العالمي.تعزيز الريادة العالميةوأوضح أن الاستراتيجية الوطنية للفضاء 2031 ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية، تشمل بناء منظومة فضائية مرنة وجاذبة للاستثمار، وتعزيز الريادة العالمية في الشراكات الفضائية والوصول إلى الأسواق، إلى جانب تطوير بنية تحتية ومرافق فضائية بمعايير عالمية، بما يسهم في رفع جاهزية القطاع، ودعم الكفاءات الوطنية، وتطوير التقنيات المستخدمة.وقال إن الاستراتيجية تستهدف مضاعفة عائدات اقتصاد الفضاء بحلول عام 2031، ورفع القيمة المضافة الاقتصادية للقطاع بنسبة 60%، وأن تكون دولة الإمارات ضمن أقوى 10 اقتصادات فضائية عالمياً، فضلاً عن مضاعفة عدد الشركات العاملة في القطاع، وزيادة الصادرات الفضائية الوطنية إلى الأسواق العالمية، وتعزيز الاستثمارات في الأصول والبنية التحتية الفضائية.شريك موثوق في قطاع الفضاء العالميوأضاف أن مشاريع وبرامج الوكالة، خلال الفترة الماضية، أسهمت في ترسيخ حضور دولة الإمارات كشريك موثوق في قطاع الفضاء العالمي، من خلال تطوير مشاريع نوعية ذات بعد علمي واقتصادي، من أبرزها مهمة الإمارات لاستكشاف المريخ «مسبار الأمل»، التي رسخت مكانة الدولة كخامس دولة في العالم تصل إلى مدار كوكب المريخ، إلى جانب مهمة الإمارات لاستكشاف حزام الكويكبات، ومشروع مركز البيانات الفضائية الذي يوفر منصة متكاملة لتطوير حلول مبتكرة قائمة على بيانات الفضاء.ولفت إلى أن الإمارات تواصل كذلك تطوير عدد من المبادرات الاستراتيجية، من بينها «برنامج سرب» لتطوير الأقمار الاصطناعية الرادارية، الذي يتيح توفير بيانات تصويرية عالية الدقة على مدار الساعة، وفي مختلف الظروف، بما يدعم العديد من القطاعات الحيوية، ويعزز تنافسية الاقتصاد الوطني.تأهيل الكوادر الإماراتيةوفي جانب تنمية الكفاءات الوطنية، أوضح مدير عام وكالة الإمارات للفضاء، أن الوكالة تواصل الاستثمار في إعداد وتأهيل الكوادر الإماراتية في علوم وتكنولوجيا الفضاء عبر برامج متخصصة، من بينها «أكاديمية الفضاء الوطنية» التي توفر تدريباً تطبيقياً ومعرفة متقدمة في مجالات البحث، والتطوير، وتشغيل المهمات الفضائية والتقنيات الحديثة.وأكد أن الكفاءات الوطنية تشارك، بصورة مباشرة، في مشاريع استراتيجية كبرى، وفي مقدمتها مهمة الإمارات لاستكشاف حزام الكويكبات، من مراحل التصميم الهندسي وصولاً إلى الاختبارات التشغيلية، إلى جانب الإسهام في تحليل بيانات «مسبار الأمل»، وتطوير الأنظمة الفضائية بالتعاون مع شركاء، محليين ودوليين، ما يعزز نقل المعرفة وبناء خبرات تشغيلية متقدمة.وقال إن الوكالة تعمل على استكمال تنفيذ مشاريعها الاستراتيجية طويلة المدى، وفي مقدمتها استكمال مهمة الإمارات لاستكشاف حزام الكويكبات بمراحلها المختلفة من التصنيع والاختبارات والتجهيز للإطلاق، وتطوير منظومة الأقمار الاصطناعية الرادارية ضمن «برنامج سرب»، إضافة إلى توسيع منظومة البيانات الفضائية الوطنية، عبر حلول قائمة على الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الضخمة.البرنامج الوطني للصناعات الفضائيةوأشار إلى العمل على إطلاق البرنامج الوطني للصناعات الفضائية، الذي يستهدف تعزيز تنافسية قطاع الفضاء في الدولة، ودعم الشركات، الوطنية والعالمية، العاملة فيه، من خلال سياسات اقتصادية واستثمارية محفزة، وحوافز تمويلية وتشغيلية، وتسهيل الوصول إلى الأسواق، المحلية والدولية، وتمكين الشركات من الاستفادة من المرافق الفضائية المتطورة.وأكد مدير عام وكالة الإمارات للفضاء، أن هذه المشاريع والمبادرات تستند إلى قاعدة استثمارية قوية تجاوزت 44 مليار درهم، ومن شأنها أن تسهم في رفع القيمة المضافة الاقتصادية لقطاع الفضاء بنسبة 60% ومضاعفة عائدات اقتصاد الفضاء بحلول عام 2031، بما يرسخ مكانة دولة الإمارات مركزاً عالمياً رائداً في علوم الفضاء، واستكشافه، وصناعته.

شارك هذا المقال

اقرأ المقال كاملاً على المصدر

مقالات ذات صلة

ADVERTISEMENT
All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات
Latest News Politics Economy & Business Opinion International Sports Entertainment Society Local