الإمارات.. بيئة تشغيل مستقرة ومثالية للعمل عن بعد

شهد سوق حلول وتطبيقات العمل عن بُعد في دولة الإمارات ارتفاعاً ملحوظاً منذ مطلع عام 2026 نتيجة تبني المؤسسات النماذج المرنة والهجينة داخل القطاعين العام والخاص.أوضح تحليل صادر عن «كين ريسرش» عبر منصة ريسيرش آند ماركتس أن حجم سوق أدوات إدارة ومراقبة إنتاجية العمل عن بُعد بلغ نحو 4.4 مليار درهم، ضمن منظومة أوسع تشمل أدوات التعاون والاتصال وإدارة الموارد البشرية الرقمية.وأكدت البيانات أن أكثر من 60% من الشركات العاملة في الإمارات تعتمد أو تتجه لاعتماد نماذج العمل المرن بشكل دائم، في حين يعمل نحو 46% من الموظفين عن بُعد جزئياً أو كلياً وفق دراسات مهنية متخصصة، ما يؤكد انتقال هذا النموذج من إجراء استثنائي إلى بنية تشغيلية مستقرة في السوق.وتعتمد الشركات في الإمارات على عدد محدود من المنصات العالمية التي تشكل العمود الفقري للعمل عن بُعد، أبرزها: مايكروسوفت تيمز وزووم وغيرها.وأوضحت تقديرات تقارير الاستخدام المؤسسي تقديرات الاستخدام المؤسسي أن هذه المنصات تستحوذ مجتمعة على أكثر من 75% من استخدام أدوات التعاون وإدارة العمل عن بُعد داخل الشركات، في ظل محدودية المنافسة المحلية واعتماد الشركات على الحلول العالمية المتكاملة.نمو السوق الرقميسجل سوق حلول العمل الرقمي في الإمارات معدل نمو سنوي مركب بين 17 و19% حتى عام 2028، مدفوعاً بالتحول المؤسسي نحو البنية السحابية، وتوسع الشركات المتعددة الجنسيات، وتسارع اعتماد أدوات الذكاء الاصطناعي في إدارة الأعمال.وتوقع الخبراء أن يصل الإنفاق على أدوات مراقبة الإنتاجية وحدها إلى نحو 1.5 مليار درهم خلال السنوات القليلة المقبلة.الإنتاجية والسلوكأظهرت الدراسات الحكومية، ومنها دراسة صادرة عن حكومة دبي، أن 83% من الموظفين يعتبرون العمل عن بُعد نموذجاً فعالاً، بينما أفاد 73% بارتفاع إنتاجيتهم عند العمل خارج المكتب، ما يعزز استمرار الطلب على هذه الحلول.رصدت البيانات أن نحو 40% من الشركات لا تزال متحفظة تجاه الاعتماد الكامل على العمل عن بُعد بسبب اعتبارات الخصوصية، وإدارة الأداء، وثقافة العمل المؤسسي.التقنيات الجديدةأكد إريك يوان الرئيس التنفيذي لشركة زووم لخدمات الاتصال المرئي أن العالم يشهد تحولاً كبيراً في بيئات العمل نتيجة نموذج العمل الهجين والذكاء الاصطناعي.