الإمارات الرابعة عالمياً بين أفضل وجهات العيش والعمل

تستقطب الراغبين في التطور المهني والفرصتتوسع بالتأشيرات.. بينها «الرحالة الرقميون»بيئة مستقرة توفر نمط حياة حضرياً متطوراًاحتلت دولة الإمارات المرتبة الرابعة عالمياً بين أفضل الدول للوافدين الراغبين في العيش والعمل خارج بلدانهم، وفقاً لتحليل حديث أجرته شركة «أليانز»، استناداً إلى بيانات من مصادر دولية من بينها «إنترنيشنز» و«إتش إس بي سي»، والتي قيّمت الدول وفق عوامل تشمل القدرة على تحمل تكاليف المعيشة، والأمان، والرعاية الصحية، وسهولة الاستقرار والاندماج.وأشار التقرير إلى أن الإمارات أصبحت وجهة مفضلة بشكل خاص للوافدين الذين يركزون على التطور المهني والفرص الاقتصادية، مدعومة بمدن حديثة، وبيئة أعمال عالمية، وخيارات متزايدة للإقامات طويلة الأمد.وأوضح التقرير أن الإمارات توفر نمط حياة حضرياً متطوراً، إلى جانب توسع برامج التأشيرات التي تسهل على الأجانب الإقامة والعمل لفترات أطول، ومن أبرزها تأشيرة الرحالة الرقميين التي تتيح للعاملين عن بُعد وأصحاب الأعمال الأجانب الإقامة والعمل في الدولة لمدة تصل إلى عام واحد، مع استمرار عملهم لدى شركات خارج الإمارات.وتوفر هذه التأشيرة للمؤهلين مزايا تشمل الحصول على الهوية الإماراتية، والوصول إلى الخدمات المصرفية المحلية، والاستفادة من عدم فرض ضريبة دخل شخصية بنسبة صفر في المئة، إضافة إلى إمكانية كفالة أفراد الأسرة للمقيمين المؤهلين، ما يجعلها خياراً مناسباً للراغبين في الانتقال لفترات طويلة.وجاءت البرتغال في المرتبة الأولى عالمياً كأفضل وجهة للوافدين، بفضل مناخها المتوسطي، وانخفاض كلفة المعيشة مقارنة بالعديد من دول أوروبا الغربية، وبرامج التأشيرات المتاحة، إضافة إلى ترحيب السكان المحليين وانتشار اللغة الإنجليزية.وحلت إسبانيا في المركز الثاني، مستفيدة من ثقافتها الغنية، وجودة الحياة المرتفعة، وتكاليف المعيشة المناسبة، إلى جانب توفر وسائل النقل العام والرعاية الصحية بأسعار مناسبة، فيما جاءت المكسيك في المرتبة الثالثة مع تزايد جاذبيتها للمتقاعدين والعاملين عن بُعد بسبب انخفاض تكاليف المعيشة ووجود مجتمعات دولية في مدن مثل «ميريدا» و«مكسيكو سيتي».وجاءت تايلاند في المرتبة الخامسة، حيث تستقطب الوافدين بفضل انخفاض تكاليف الحياة، ودفء المناخ، وترحيب السكان، إضافة إلى انتشار مجتمعات الوافدين في مناطق مثل «شيانغ ماي» و«بوكيت».