عالم اليوم يتغيَّر أسرع مما نكتب، فلم يعد الإعلام قادرًا على مجارات المتغيِّرات السريعة، والإعلام المكتفي بدور الناقل أو المعلّق على الأحداث يضيع عليه فرصة مواكبة المستقبل، فالمشهد لم يعد يُدار بالخبر العاجل أو أخبار العلاقات العامة، بل بقدرة المؤسسة على التوقع والتحليل وصناعة المعرفة. وعلى أثر ذلك