يستيقظ الإنسان اليوم على إشعار رقمي يحدد له كم نام، وكيف كانت جودة نومه، وما الذي ينبغي أن يفعله خلال يومه، فينظر إلى ساعته لا ليعرف الوقت، بل ليقرأ تفسيرًا جاهزًا لحالته الصحية، ثم يبدأ يومه متكئًا على أرقام تحصي خطواته، وتحسب سعراته، وتتابع نبضه، وتوجه قراراته الغذائية والحركية، فيبدو المشهد في ظ