الإجازات الصيفية تشعل أسعار السفر من دبي لوجهات عربية في يوليو

زيادة الطلب خلال الأسبوع الأول من الشهر ارتفاع رحلات العودة النصف الثاني من أغسطسيُنصح بالحجز المبكر ومقارنة المنصات لأسعار أقلشريف الفرم: تقلبات طبيعية مرتبطة مباشرة بارتفاع الطلب تشهد أسعار تذاكر السفر من دبي إلى عدد من الوجهات العربية موجة ارتفاع ملحوظة مع بداية عطلة المدارس ودخول موسم الإجازات الصيفية في يوليو/تموز، في ظل تصاعد واضح في الطلب خلال الأسبوع الأول من الشهر، وهو ما ينعكس مباشرة على مستويات الأسعار، خصوصاً على الوجهات الأكثر جذباً للعائلات.وبحسب رصد «الخليج» لأسعار الأسبوع الأول من يوليو مقارنة بشهر يونيو، سجلت عدة وجهات عربية ارتفاعات متفاوتة، تصدرتها بيروت، تلتها القاهرة وعمّان، وسط مؤشرات على دخول السوق مرحلة ذروة موسمية مبكرة تتسم بضغط متسارع على المقاعد المتاحة وتراجع الفئات السعرية الأقل.وتُظهر بيانات الحجز أن أعلى مستويات الأسعار تتركز في الرحلات التي تُنفذ خلال الأسبوع الأول من يوليو، تزامناً مع ذروة الطلب مع بداية الإجازات الصيفية وانتهاء العام الدراسي، حيث تتسارع الحجوزات بشكل لافت، ما يدفع الأسعار إلى مستويات أعلى مقارنة بباقي أيام الشهر، في ظل نظام تسعير ديناميكي يتأثر بوتيرة الطلب الفعلية وتوافر المقاعد.بيروت والقاهرة تتصدّرانسجلت رحلات دبي – بيروت أعلى نسبة ارتفاع، إذ قفزت الأسعار من 2250 درهماً إلى 2900 درهم، بزيادة تعادل نحو 30%، فيما جاءت القاهرة ثانياً، حيث ارتفعت أسعار التذاكر من 2300 درهم إلى 2700 درهم، بزيادة تقارب 17%. وارتفعت أسعار دمشق من 2300 إلى 2600 درهم، بزيادة نحو 16%، في حين صعدت إلى عمّان من 1750 درهماً إلى 2000 درهم، بزيادة تقارب 14%، مدفوعة بارتفاع الطلب مع بداية موسم السفر الصيفي. وسجلت رحلات المغرب زيادة طفيفة، حيث ارتفعت من 3500 إلى 3700 درهم، بزيادة تقارب 6%.في المقابل، حافظت الرحلات من دبي إلى جدة على استقرارها عند مستوى 1000 درهم دون تغيير يُذكر، ما يعكس توازناً نسبياً بين العرض والطلب على هذا الخط، رغم دخول موسم الذروة الصيفي.وتعكس الأسعار الحد الأدنى للتذاكر المتوافرة وقت الرصد عبر الرحلات المباشرة في الفئة الاقتصادية، ولا تشمل خدمات إضافية مثل الأمتعة المسجلة، وقد ترتفع مع اقتراب موعد الرحلة ونفاد الفئات السعرية الأدنى، ما يعني أن الكلفة النهائية للسفر قد تكون أعلى لدى بعض المسافرين.أسعار عودة أغسطس**media[7979415]**وفقاً لشريف الفرم، مدير مكتب «شريف هاوس للسفر»، فإن أسعار تذاكر الطيران تشهد في هذه الفترة من كل عام تقلبات طبيعية مرتبطة مباشرة بارتفاع الطلب مع بداية الإجازات الصيفية وانتهاء العام الدراسي، موضحاً أن السوق يدخل عادة مرحلة ذروة واضحة تنعكس على الأسعار، خصوصاً على الوجهات العربية الأكثر طلباً من المسافرين.وأضاف أن هذا الارتفاع لا يُعد استثنائياً، بل يأتي نتيجة مباشرة لزيادة الحجوزات مقابل محدودية المقاعد على الرحلات المباشرة، إلى جانب نظام التسعير الآلي الذي يرفع السعر مع زيادة الطلب، ما يدفع الأسعار إلى الارتفاع التدريجي كلما اقترب موعد السفر، مشيراً إلى أن الضغط لا يقتصر على رحلات الذهاب فقط، بل يمتد أيضاً إلى رحلات العودة خلال ذروة النصف الثاني من أغسطس، حيث تتضاعف وتيرة الطلب بشكل أكبر، بالتزامن مع استعداد العائلات للعودة قبل بدء العام الدراسي الجديد.وأكد الفرم أن أفضل فرص التوفير تبقى في الحجز المبكر والمرونة في مواعيد السفر وتجنب أيام الذروة، إلى جانب مقارنة تفاصيل التذاكر بدقة، بما يشمل الأمتعة والخدمات الإضافية، لافتاً إلى أن التخطيط المبكر يظل العامل الأهم للحصول على أسعار أقل خلال موسم الصيف، في ظل حساسية السوق العالية لتغيرات الطلب خلال هذه الفترة.