ADVERTISEMENT

الأمير ويليام يحتفل و«الملك» إيمري معجزة.. أستون فيلا بطلاً أوروبياً بعد 44 عاماً

AL-KHALEEJ
May 21, 2026

لم يكتف أمير ويلز ويليام، ولي عهد بريطانيا بالتشجيع والتصفيق لفريقه أستون فيلا، في النهائي بملعب بشكتاش بارك بمدينة، إسطنبول التركية، بل احتفل برفع الكأس في النفق بعد المباراة مع المدرب الإسباني أوناي إيمري.وبعدما صدم القارة العجوز عام 1982 بإحراز كأس الأندية البطلة في مشاركته الأولى، غاب أستون فيلا عن منصة التتويج من حينها، لكن المدرب المتخصص بمسابقة «يوروبا ليغ» أوناي إيمري أعاده إليها بالفوز الكبير على فرايبورغ الألماني 3-0 في النهائي. وباستثناء كأس الرابطة المحلية عام 1996، لم يحرز الـ«فيلينز» أيّ لقب منذ أن تغلبوا على بايرن ميونخ الألماني 1-0 في نهائي كأس الأندية الأوروبية البطلة عام 1982. **media[7907225]**واثنت الصحافة العالمية على خبرة وشجاعة المدرب إيمري، فيما طالبت الصحف الإسبانية باجتماع عاجل للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) لتحويل اسم مسابقة يوروبا ليغ إلى «مسابقة إيمري» بعد فوزه باللقب الشخصي الخامس مع 3 فرق مختلفة.وكتب الأمير تغريدة بعد الصافرة: «أمسية مذهلة، تهاني كبيرة للاعبين، والفريق، والطاقم، وجميع من ارتبط بالنادي. مرت 44 عاماً منذ تذوّق لقب أوروبي. تحية عالية وخاصة لأبوبكر كامارا الغائب للإصابة لأنه لعب دوراً مهماً جداً في مساعدة الفريق على تحقيق هذا النجاح».وقام أمير ويلز بزيارة غرفة ملابس اللاعبين قبل المباراة، وتشجيعهم، وعلق الكابتن جون ماكغين: «هو شخصية راقية ومتواضع، زارنا في غرفة الملابس قبل المباراة. إنه مشجع كبير لأستون فيلا، وما كان ليفوت حضور النهائي، من الرائع أن نحصل على دعمه». وقال مدافع الفريق الإنجليزي ايزري كونسا بعد سماعه تشبيه الأمير له بسيارة «رولز رايس»: هذا أفضل اطراء سمعته في مسيرتي، مشاهدته وهو يحضر مبارياتنا ويشجع تمنحنا طاقة كبيرة، ولا تدرك حجم الشعور إلا عندما يأتي لمصافحتنا واحداً واحداً. عندما أعود للمنزل أقول في نفسي يا للهول، لقد صافحته للتو، ويعرف اسمي. أنا واثق أنه يحفظ أسماء اللاعبين، ومن اللطيف جداً أن يقتطع من وقته لمتابعة مبارياتنا. وكشف الأمير في 2015 عن سبب اختياره تشجيع أستون فيلا وليس واحداً من أندية البريميرليغ الكبيرة، وقال الأمير، الذي ولد بعد 26 يوماً من حصد أستون فيلا أول لقب أوروبي على حساب بايرن ميونخ في 26 مايو 1982: «كنت في المدرسة في بيركشير وجميع اصدقائي يشجعون مانشستر يونايتد، أو تشيلسي، لكنني لم أرغب في تشجيع ناد كبير».**media[7907182]**وفتح فوز أستون فيلا باللقب الباب لمشاركته في دوري أبطال أوروبا، وعاد بالنفع أيضاً على كبار البريميرليغ، إذ فتح الباب لمشاركة 5 أندية معه في البطولة الموسم المقبل.وشهد النهائي لحظات مميزة لنجمين أرجنتينيين الأول إيمي بوينديا، أفضل لاعب في النهائي أمام فرايبورغ الألماني، والثاني الحارس إيمي مارتينيز.وجمع بوينديا بين فرحة الفوز بلقب يوروبا ليغ، وفرحة استدعائه لتمثيل بطل العالم في المونديال.وقال النجم، الذي سجل أحد أهداف أستون فيلا وصنع آخر من مباراة الفوز بثلاثية نظيفة، وحمل ابنه في أرضية الملعب: «لم أكن أتخيل هذا حتى في أكبر أحلامي».وتخرج بوينديا من أكاديمية ريال مدريد، ولعب في خيتافي، وانتقل لأستون فيلا في 2021 بديلاً للراحل جاك غريليش، وكان أغلى صفقة في تاريخه، ثم أعاره النادي لبايرليفركوزن الألماني أثناء حقبة المدرب ألونسو، لكن ليفركوزن رفض دفع 20 مليون يورو لتحويل الصفقة لدائمة.**media[7907183]**وعاد بوينديا (29 عاماً) لأستون فيلا، ونجح في كسب ثقة المدرب أوناي إيمري، وسجل 20 هدفاً للفريق، منها 10 أهداف في المسابقة الأوروبية هذا الموسم.وتلقى صانع الألعاب استدعاء من ليونيل سكالوني مدرب المنتخب الأرجنتيني بطل العالم في فبراير 2022، واختاره مجدداً في قائمة الـ55 لاعباً للمونديال. أما إيمي مارتينيز (33 عاماً) الملقب بـ«ديبو» فقد بكى، وجثا على ركبتيه بعد الصافرة، واحتفل مع عائلته والمشجعين في المدرجات، وحمل مدربه الذي عاصره أيضاً في أرسنال على كتفيه وقال: «أحبه كثيراً، إنه مهووس بالفوز بالمباريات. هذا النادي عائلة بالنسبة لي، وتذكرت اليوم كل جلسات التمرينات التي لا يراها أحد. أحب إيمري كثيراً وأعرفه من أيام أرسنال، وأتفاهم معه جداً».

شارك هذا المقال

اقرأ المقال كاملاً على المصدر

مقالات ذات صلة

ADVERTISEMENT
All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات
Latest News Politics Economy & Business Opinion International Sports Entertainment Society Local