ثمة شخصياتٌ تمرُّ في حياتنا كأيامٍ عابرة، ثمّ تظلُّ أصداؤها في الذاكرة، كأنها موسيقى لا تَهدأ. وشخصياتٌ أخرى، تُشرقُ في النفس كفجرٍ لا يَغيب، ويظلُّ حضورُها كالضوء الذي لا يُمحى، وإن غاب الجسد. الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد آل سعود هو من أولئك الذين إذا تأملتَ مسيرتهم، وجدتَها ليست مجرد سيرةِ رجل،