أعلن مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان الاثنين، أن أكثر من 700 مدني قُتلوا على يد الجيش الميانماري، خلال الفترة الانتخابية بين أغسطس/آب، ويناير/ كانون الثاني، أكثر من نصفهم في ضربات جوية.وقال المكتب في تقرير: «إن مصادر موثوقاً فيها أفادت بأنها تأكدت من مقتل 702 مدني في البلاد خلال الفترة المشمولة بالتقرير»، موضحاً أن «الضربات الجوية ظلت السبب الرئيسي للدمار والمعاناة».وقالت المتحدثة باسم المكتب رافينا شامداساني: إن هذه الوفيات كلها «تُنسب إلى الجيش في ميانمار».