الأعمال الإغاثية ركزت على الفئات الأكثر احتياجاً والفئات المنتجة

تنوعت الأعمال الخيرية والإغاثية بين نزع الألغام ودعم التعليم والصحة تستمر الأعمال الإنسانية والإغاثية والتنموية التي يقدمها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في اليمن منذ 11 عاماً في عدد من المجالات الأساسية المرتبطة بحياة المواطنين مباشرة كالتعليم والصحة والكهرباء والمياه والصيد والبيئة ومخيمات النازحين. وشملت الأعمال الإنسانية والتنموية لمركز الملك سلمان عدداً من المحافظات اليمنية المحتاجة لهذه الأعمال التي من شأنها تخفيف المعاناة عن ملايين المواطنين الذين يعيشون حالة من الفقر المدقع منذ اندلاع الحرب قبل 11 سنة، خاصة الفئات الأشد تضرراً. وتتوزع أعمال مركز الملك سلمان بتنوعاتها المختلفة بين جميع المحافظات اليمنية دون تمييز بما فيها الواقعة تحت سيطرة ميليشيا الحوثي الانقلابية، عبر عدد من الشركاء التنفيذيين العاملين في الحقل الإغاثي والإنساني في اليمن. وبحسب آخر إحصائية للمركز أمس فإن عدد المشروعات التي تم تنفيذها في اليمن بلغت 1215 مشروعاً، بقيمة بلغت قرابة خمسة مليارات دولار أميركي. توزيع قوارب صيد وفي هذا السياق، دشن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية توزيع قوارب صيد بمحافظة المهرة، ضمن مشروع الزراعة المستدامة والتمكين الزراعي والسمكي لتعزيز القدرة على الصمود في اليمن. ويشمل المشروع الذي نفذه هيئة «ائتلاف الخير للإغاثة الإنسانية» توزيع 50 قارب صيد مزودة بالمحركات للصيادين المتضررين من الأعاصير والسيول بمديرية حصوين. وثمن مدير مديرية حصوين ياسر الأسد الدعم السخي لمركز الملك سلمان للقطاع السمكي.. مؤكداً أن هذا الدعم سيسهم في تحسين سبل عيش الصيادين وتمكينهم من استعادة نشاطهم الاقتصادي وتأمين احتياجاتهم المعيشية بعد فقدانهم قواربهم جراء الظروف المناخية. وتضمن المشروع توزيع 90 قارب صيد مع المحركات و150 حقيبة سلامة في محافظات حضرموت والمهرة وسقطرى استفاد منها 150 صياداً، وذلك ضمن جهود المشروع في تعزيز الإنتاج السمكي، ومساعدة الصيادين لممارسة مهنتهم بطريقة أكثر أماناً وأفضل إنتاجية. وفي محافظة الضالع جنوب اليمن، وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اليوم، سلالاً غذائية في مديرية قعطبة، وذلك ضمن مشروع التدخلات الغذائية الطارئة للعام 2026م، والمنفذ من قبل مؤسسة يماني. وشمل التوزيع تقديم مساعدات غذائية متنوعة استفاد منها 646 نازحاً، و1,514 فرداً من المجتمع المضيف في المديرية. ويأتي ذلك في إطار المشروعات الإغاثية والإنسانية التي تقدمها المملكة العربية السعودية عبر المركز لدعم الأمن الغذائي للفئات الأكثر احتياجاً في اليمن. توزيع أدوات إنتاج العسل وفي محافظة أرخبيل سقطرى دشن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تسليم منحة خلايا النحل ومستلزمات إنتاج العسل لـ 20 مستفيداً، وذلك ضمن مشروع الزراعة المستدامة والتمكين الزراعي والسمكي لتعزيز القدرة على الصمود في اليمن. ويستهدف المشروع الذي يُنفذ عبر الشريك المحلي ائتلاف الخير للإغاثة الإنسانية، 73 نحالاً في محافظات سقطرى، حضرموت وشبوة، من خلال التدريب وتسليم منحة أدوات المهنة التي تتضمن خمس خلايا ومستلزمات إنتاج العسل لكل مستفيد، وذلك بهدف تطوير مهارات مربي النحل، وتعزيز قدراتهم الإنتاجية، ودعم سُبل العيش للأسر المستفيدة. وأشاد وكيل محافظة أرخبيل سقطرى العميد الركن صالح علي، بالدعم السخي والمتواصل الذي تقدمه المملكة العربية السعودية الشقيقة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية للمحافظة في مختلف المجالات.. مؤكداً أهمية المشروعات التنموية التي تسهم في تمكين أبناء المحافظة ورفع قدراتهم المهنية وتحسين أوضاعهم المعيشية. ودعا وكيل سقطرى، المتدربين إلى الاستفادة من المنح والمستلزمات المقدمة، وتطبيق المهارات والمعارف التي اكتسبوها خلال الدورة.. مؤكداً أهمية نقل الخبرات إلى القرى والمناطق الأخرى بما يسهم في توسيع دائرة المستفيدين وتحقيق التنمية المستدامة في قطاع تربية النحل في سقطرى. الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة وأنشأ مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مراكز للأطراف الصناعية في محافظات تعز وحضرموت ومأرب، لتقديم خدمة الأطراف للمتضررين من الحرب ومن لديهم احتياجات خاصة، خاصة ضحايا الألغام، وفي مأرب قدم مركز الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل المدعوم من مركز الملك سلمان خلال مايو الماضي 497 خدمة طبية وتأهيلية، وفي حضرموت شملت 519 مستفيداً، وفي تعز تجاوز عدد المستفيدين 1000 خدمة متنوعة. وتشمل أعمال مراكز الأطراف تقديم صناعة محلية متميزة وتدريب وتأهيل كادر طبي وفني يمني متخصص في مجال صناعة وتدريب المحتاجين للأطراف الصناعية، من الجنسين الذكور والإناث، إلى جانب تقديم خدمة العلاج الطبيعي والتكميلي. في جزيرة ميون وخيرات مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لم تتوقف في المحافظات على اليابسة، بل قطعت الأميال صوب الجزر في وسط البحر، وفي جزيرة ميون الواقعة في جنوب البحر الأحمر والتابعة لمحافظة تعز وزَّع مركز الملك سلمان 6 أطنان من السلال الغذائية الطارئة للأهالي في الجزيرة التابعة لمحافظة تعز، وذلك ضمن المرحلة الثانية من مشروع التدخلات الغذائية الطارئة في اليمن. واستهدفت المساعدات 200 أسرة في الجزيرة، من الأسر الأشد احتياجاً للتخفيف من معاناتها جراء الأزمة الإنسانية الراهنة، لا سيما في المناطق النائية. وثمن أبناء الجزيرة الدعم الإنساني والإغاثي المستمر الذي تقدمه المملكة العربية السعودية عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة للشعب اليمني في مختلف المحافظات.. مؤكدين أن هذا الدعم المقدم أسهم بشكل فاعل في سد الاحتياجات الأساسية للأهالي في الجزيرة. وفي لحج أيضاً وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية (74) طناً من المواد الغذائية على النازحين والمجتمع المستضيف والأسر التي فقدت معيلها في مديرية المسيمير بمحافظة لحج. وتأتي هذه المساعدات التي استفاد منها (6.680) فردًا، ضمن المرحلة الثانية من مشروع التدخلات الغذائية الطارئة في اليمن والذي تم تنفذه عبر مؤسسة يماني، وذلك في إطار المشروعات الإغاثية والإنسانية التي تقدمها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة للتخفيف من معاناة المحتاجين والمتضررين. تطهير الأرض من الألغام فيما واصلت فرق مشروع «مسام» لنزع الألغام باليمن، جهودها في مديرية ميدي بمحافظة حجة، لتطهير الأراضي من الألغام ومخلفات الحرب، حيث نجحت منذ بدء عملياتها في انتزاع ما يقارب 10 آلاف لغم وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة كانت تشكل خطراً مباشراً على السكان. وذكر المكتب الإعلامي لمشروع مسام، أن الفرق تمكنت من تطهير أكثر من 3 ملايين متر مربع من الأراضي الملوثة، في إطار الجهود الرامية إلى إعادة الأمن والاستقرار للمناطق المتضررة وتمكين السكان من العودة إلى حياتهم الطبيعية. وأشاد المواطنون في ميدي بجهود مشروع مسام، واستمرار الأعمال الإنسانية التي ينفذها والتي أسهمت في حماية الأرواح وتحسين الظروف الاقتصادية والمعيشية، كما يتيح للمواطنين التنقل وممارسة أنشطتهم اليومية بأمان أكبر بعد إزالة المخاطر التي تهدد حياتهم. ومع انتهاء شهر مايو الماضي بلغ عدد الألغام والذخائر التي تم نزعها في المناطق اليمنية المحررة 1609 ألغام وذخيرة غير منفجرة وعبوات ناسفة زرعتها ميليشيا الحوثية الإرهابية في عدد من المحافظات. وأوضح بيان صادر عن غرفة عمليات المشروع، أن المنزوعات شملت 1584 ذخيرة غير منفجرة، و21 لغماً مضاداً للدبابات، و4 ألغام مضادة للأفراد. وأشار البيان إلى أن إجمالي ما نزعته فرق «مسام» خلال شهر مايو وحتى 29 من الشهر ذاته بلغ 6323 لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة، منها 5730 ذخيرة غير منفجرة، و401 لغم مضاد للدبابات، و172 لغماً مضاداً للأفراد، إضافة إلى 20 عبوة ناسفة. وذكر البيان أن فرق المشروع نجحت خلال شهر مايو 2026 في تطهير مساحة تقدر بـ 1,202,243 متراً مربعاً من الأراضي اليمنية، ما أسهم في تقليص المخاطر التي تهدد حياة المدنيين وتهيئة مساحات آمنة للاستخدامات المدنية والزراعية. ولفت البيان الى أن الفرق الميدانية تمكنت خلال الأسبوع الماضي وحده من تطهير 8200 متر مربع من الأراضي اليمنية، ضمن عمليات الاستجابة المستمرة للبلاغات الميدانية وأعمال التطهير الطارئة في المناطق المتضررة. وفي مديرية ميدي بمحافظة حجة، أوضح البيان أن فرق «مسام» نزعت منذ بدء أعمالها في المديرية 9978 لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة، إلى جانب تطهير مساحة بلغت 3,006,250 متراً مربعاً من الأراضي، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والسلامة وإعادة الحياة الطبيعية للسكان في المناطق المحررة والمتضررة من الألغام. دعم المزارعين في حضرموت وسقطرى وقع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، عبر الاتصال المرئي، اتفاقية تعاون مشترك مع إحدى مؤسسات المجتمع المدني، لدعم المزارعين وتعزيز الأمن الغذائي في محافظتي حضرموت وسقطرى. وتأتي الاتفاقية التي وقعها مساعد المشرف العام على المركز للعمليات والبرامج المهندس أحمد البيز، ضمن مبادرة بذرة، ويستفيد منها 800 فرد بشكل مباشر، و6 آلاف و500 فرد بشكل غير مباشر. وتشمل الاتفاقية، إجراء استصلاح الأراضي الزراعية وإنشاء بيوت محمية في المناطق الجافة، وتقديم برامج تدريبية في الإرشاد الزراعي، وتصنيع الأسمدة العضوية ومكافحة الآفات الزراعية، كذلك ستُدْعَم الصناعات الغذائية التحويلية من المنتجات الزراعية، ويعاد تفعيل دور الجمعيات الزراعية وتعزيز قدراتها التنظيمية والإنتاجية ودعمها بالمدخلات والمعدات الزراعية. ويأتي ذلك في إطار الجهود الإنسانية والإغاثية التي تقدمها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة، لدعم القطاع الزراعي في اليمن؛ بما يسهم في تمكين المزارعين وتحقيق تنمية زراعية مستدامة تعود بالنفع على الأسر الريفية وتحسّن من مستوى معيشتها. ومن لحوم الأضاحي نصيب وفي محافظات عدن وحضرموت والمهرة ومأرب، دشن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، مشروع توزيع لحوم الأضاحي لعام 1447هـ - 2026م والذي نفذه المركز عبر جمعية إنسان بالشراكة مع جمعية الوصول الإنساني. ويستهدف المشروع توزيع 4,140 أضحية على 8,280 أسرة في محافظات بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي والتخفيف من الأعباء المعيشية على الأسر المستفيدة، في ظل الظروف الإنسانية والاقتصادية التي تشهدها البلاد. حيث دشن وكيل محافظة مأرب محمد المعوضي، ومعه مدير الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين سيف مثنى، اليوم، توزيع لحوم الاضاحي.. مستمعاً إلى شرح من رئيس جمعية الوصول الإنساني يحيى الدباء -الشريك المنفذ- عن المشروع الذي يستهدف 2200 أسرة من النازحين والأشد احتياجاً، من خلال 1100 أضحية، بهدف تعزيز الأمن الغذائي والتخفيف للأسر المستفيدة، وتخفيف أعبائها المعيشية في ظل الظروف الإنسانية والاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد. وأكد المعوضي، أهمية المشروع في رسم فرحة العيد على الاسر المستفيدة.. مشيراً إلى الوضع الإنساني والاقتصادي وانعكاسه على الوضع المعيشي على سكان المحافظة خاصة النازحين. وفي عدن أوضح مدير عام الجمعيات والاتحادات والتعاونيات بمكتب الشؤون الاجتماعية والعمل عصام الوادي، أن المشروع يستفيد منه 1080 أسرة.. مؤكداً أهمية مثل هذه المشروعات الإنسانية في التخفيف من معاناة الأسر المحتاجة وتعزيز التكافل الاجتماعي. وفي سيئون استفاد من المشروع نحو 1600 أسرة، عبر الشريك المحلي الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام «إنسان»، ويهدف المشروع إلى تخفيف معاناة المواطنين وإدخال الفرحة إلى قلوبهم خلال أيام العيد.