الأرجنتين تواجه الخطر مع مفاجأة المونديال

تستضيف ولاية فلوريدا مواجهة مرتقبة تجمع بين الأرجنتين، حاملة اللقب وأحد أبرز المرشحين للاحتفاظ بالكأس، ومنتخب الرأس الأخضر، مفاجأة النسخة الحالية، ضمن منافسات دور ال32 من كأس العالم 2026. وواصل المنتخب الأرجنتيني عروضه القوية في دور المجموعات، بعدما أنهى مشواره بالعلامة الكاملة إثر فوزه على الأردن 3-1 في الجولة الأخيرة، محققاً ثلاثة انتصارات متتالية، فيما لم تستقبل شباكه سوى هدفين خلال سلسلة امتدت إلى 10 انتصارات متتالية.يعوّل منتخب «ألبيسيليستي» على قائده ليونيل ميسي، الذي يتصدر قائمة هدافي البطولة برصيد 6 أهداف، لمواصلة حملة الدفاع عن اللقب، كما تبدو طريقه إلى الأدوار المتقدمة ميسّرة نسبياً، إذ لن يواجه أي منتخب من أصحاب المراكز العشرة الأولى في التصنيف العالمي قبل الدور نصف النهائي، في حال سارت النتائج وفق التوقعات.وعلى الرغم من أفضلية الأرجنتين، فإن التاريخ يدعو إلى الحذر، بعدما امتدت سبع من آخر 13 مباراة خاضها المنتخب في الأدوار الإقصائية بكأس العالم إلى الوقت الإضافي، علماً بأنه أكثر المنتخبات خوضاً للمباريات التي احتاجت إلى أشواط إضافية في تاريخ البطولة، بواقع 11 مباراة.في المقابل، فرض منتخب الرأس الأخضر نفسه أبرز مفاجآت المونديال، بعدما تجاوز دور المجموعات من دون أيّ هزيمة، إثر ثلاثة تعادلات في مجموعة قوية ضمت إسبانيا، وأوروغواي، والسعودية.وحقق منتخب «أسماك القرش الزرقاء» عدة أرقام تاريخية، إذ أصبح أول منتخب يتأهل إلى الأدوار الإقصائية من دون تحقيق أي فوز منذ تشيلي في مونديال 1998، كما يعد أول منتخب يشارك في كأس العالم للمرة الأولى ويبلغ الأدوار الإقصائية منذ سلوفاكيا عام 2010، وأول منتخب إفريقي يحقق هذا الإنجاز منذ غانا في نسخة 2006.وسيستمد منتخب الرأس الأخضر جرعة كبيرة من الثقة بعد نجاحه في الحفاظ على نظافة شباكه أمام إسبانيا في الافتتاح، على الرغم من إدراكه لصعوبة المهمة أمام بطل العالم.وستكون هذه المواجهة الأولى في تاريخ المنتخبين، بينما تصب الإحصاءات في مصلحة الأرجنتين، التي فازت في آخر 7 مباريات خاضتها أمام منتخبات إفريقية في كأس العالم.