يواصل الصقر الخضر نجوم المنتخب السعودي لكرة القدم استعداداتهم النهائية في المعسكر الإعدادي المقام في مدينة بوستن في الولايات المتحدة الأمريكية استعدادا لموديل لكأس العالم لكرة القدم 2026 والذي يقام في ثلاث دول أمريكا والمكسيك وكندا وينطلق احداث العرس الكروي العالمي. ويخوض الاخضر السعودي غمار منافسات هذه النسخة والتي تعد المرة السابعة في تاريخ المنتخب السعودي ومشاركاته في مونديال كأس العالم لكرة القدم تحت قيادة المدرب اليوناني ادونيس ويلعب الصقور الخضر هذه النسخة من المونديال في مجموعة تضم لجانبه كلا من منتخبات اسبانيا واورجواي والرأس الاخضر، وخاض المنتخب السعودي عدة مواجهات ودية للوقوف على استعداد اللاعبين ومدى جاهزيتهم ويرتبط المشجع السعودي كثيرا ويتفاءل بالمشاركة الحالية كونها تقام في أمريكا ويأتي التفاؤل من حيث كانت البدايات من هناك في مونديال أمريكا 1994 عندما افتتح المنتخب السعودي باكورة مشاركاته في كأس العالم وقدم حينها أفضل مشاركة تاريخية له على الإطلاق برغم انه الظهور الاول وتأهل للدور الستة عشر وكان التأهل مقرونا بأداء مميز وبطولي نال على أثره اشادة واعجاب جميع المتابعين لتلك النسخة ورغم مواصلة المنتخب السعودي حضوره في جميع النسخ المتتالية ما عدا نسخة 2014، إلا أنه أخفق في تقديم مستويات مماثلة وتحقيق نتيجة إجابية لتلك المشاركة الأولى وبذاك الجيل وهي العلامة الفارقة في جميع مشاركات المنتخب السعودي في مونديال كأس العالم لكرة القدم وان كانت مشاركة مونديال قطر فقط في أول مبارياته امام بطل العالم الارجنتين والفوز اليتيم وعقب ذلك للأسف في باقي اللقاءات لم نشاهد اي نتيجة ملموسة ليغادر مبكرا ومن هنا الجميع متفائل بعودة الاخضر لأمريكا وتقديم مستويات كبيرة ومختلفة تسعد جماهير الكرة السعودية وتعيد شيئا من أمجاد الاخضر في المونديال، ونتمنى من الجميع الاصطفاف خلف نجوم المنتخب السعودي والابتعاد عن الوان الأندية ونستمتع بأداء مميز وراقي يعكس مكانة الكرة السعودية في القارة الآسيوية.