الأتزوري وزيادة الصحفيين
فشل المنتخب الإيطالي رسمياً في التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، ليغيب عن المونديال للمرة الثالثة على التوالي بعد نسختي 2018 و2022. وجاء إقصاء المنتخب الإيطالي (الآتزوري) في تصفيات قارة أوروبا بعد أن خاضت إيطاليا التصفيات ضمن المجموعة التاسعة ولم تتمكن من حجز بطاقة التأهل المباشر بعد أن احتلت المركز الثاني خلف المنتخب النرويجي. فازت إيطاليا على فرنسا في نهائي كأس العالم 2006 بنتيجة (5-3) بركلات الترجيح، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي (1-1)، لتتوج باللقب الرابع في تاريخها. أقيمت المباراة النهائية في 9 يوليو 2006 على الملعب الأولمبي في العاصمة الألمانية برلين، وسط أحداث دراماتكية تقدم الفرنسي: احتسب الحكم ركلة جزاء لفرنسا سجلها زين الدين زيدان ببراعة بعد أن ارتطمت الكرة بالعارضة وعبرت خط المرمى. وفي الدقيقة التاسعة عشرة، أدرك ماركو ماتيراتزي التعادل لإيطاليا وامتدت المباراة إلى الأشواط الإضافية وسط تكافؤ بدني وتكتيكي كبير. وفي الدقيقة 110، حدثت الواقعة الأبرز في تاريخ نهائيات كأس العالم عندما تلقى النجم الفرنسي «زين الدين زيدان» بطاقة حمراء مباشرة من الحكم الأرجنتيني هوراسيو إليزوندو، وذلك إثر قيامه بـنطح الإيطالي ماتيراتزي بدون كرة نتيجة استفزازات شديدة اللهجة وجهها الإيطالي لزيدان حسبما جاء في الأنباء وعندما أعيدت اللقطة عبر الشاشات العملاقة في الإستاد، حيث أصيب الجميع بالدهشة والاستغراب والتساؤل حول ما الذي دفع زيدان للقيام بذلك؟ بطولة كأس العالم 2006 بألمانيا هي الأولى لي في مشواري الصحفي لتغطية هذه البطولة الكبرى التي تعلمت واستفدت منها الكثير مهنياً واجتماعياً، التغطية الصحفية للمباريات ومقابلة النجوم اللاعبين والمدربين والتصوير معهم إضافة إلى التعرف على تجارب ممثلي وسائل الإعلام العالمية. ولما شاهدته من أحداث وتجارب مفيدة قررت المضي قدماً في تغطية بطولات كأس العالم بدءاً من بطولة جنوب أفريقيا 2010 التى فازت بها إسبانيا، وبطولة 2018 في روسيا التي حققت لقبها فرنسا، وكذلك تغطية البطولة الرابعة نالتها الأرجنتين 2022 في قطر، حيث أعددت كتاباً بعنوان (مونديال قطر بقلم 100 صحفي)، واعتذرت عن تغطية بطولة 2026. وأتذكر جيداً كنت قد طلبت من رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عند آخر زيارة له إلى السودان 2021 بزيادة حصة تمثيل الإعلام الرياضي السوداني في مونديال قطر 2022، وقد كان، عندما رفع العدد إلى 6 صحفيين في مونديال قطر بدلاً من اثنين حسبما كان في السابق. أمجد مصطفى أمين - الرياض