مع غياب أي توضيح رسمي بشأن آلية اختيار الآيات، بقيت القراءات في إطار التكهنات، وسط تساؤلات عما إذا كانت طهران تتعمد توظيف التلاوات القرآنية لإيصال رسائل سياسية.
مع غياب أي توضيح رسمي بشأن آلية اختيار الآيات، بقيت القراءات في إطار التكهنات، وسط تساؤلات عما إذا كانت طهران تتعمد توظيف التلاوات القرآنية لإيصال رسائل سياسية.