أكد الدكتور محمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، أن الكشف الأثري الجديد بمنطقة مقبرة بنحسي في المطرية يلقي الضوء على جانب مهم من الممارسات الجنائزية خلال العصر المتأخر، مشيرًا إلى أن المنطقة تقع ضمن نطاق مدينة أون القديمة، أو هليوبوليس، التي كانت تمثل العاصمة الدينية لمصر