استهدفت جمعية الصم وضعاف السمع وذويهم في مبادرتها المجتمعية والتوعوية، التدريب على أساسيات لغة الإشارة لموظفي وموظفات المنشآت الصحية التابعة لتجمع الشرقية الصحي. وجاء ذلك ضمن برنامج الشراكة والتكامل مع تجمع الشرقية الصحي، وقد قدمت الجمعية في البرنامج التدريبي أنماط توعوية وتعليمية متنوعة تتناسب مع احتياجات الصم وضعاف السمع وذويهم، وتدريب موظفي وموظفات هذه المنشآت على آليات التواصل الفعال مع الأصم وكيفية تقديم الخدمة له. وأكد المتحدث الإعلامي مدير إدارة الإعلام والاتصال بجمعية الصم وضعاف السمع وذويهم سعيد الباحص، بأن الجمعية قدمت خلال عام 2026 من البرامج التدريبية في أساسيات لغة الإشارة 19 برنامج تدريبي، من خلال وحدة الوعي المجتمعي التي تستهدف القطاع الحكومي والخاص، بهدف نشر ثقافة لغة الإشارة ومن ذلك ما قدم لموظفي وموظفات تجمع الشرقية الصحي، كون القطاع الصحي من الخدمات الصحية الهامة والتي تحتاج إلى تكثيف في البرامج التدريبية لتدريبهم على أساسيات لغة الإشارة. وتابع: بأن الجمعية مستمرة في تقديم البرامج والمبادرات والتي بلغت قرابة 74 مبادرة متنوعة في كافة المجالات، ومنها ما يتعلق بنشر ثقافة لغة الإشارة سواء للقطاع الحكومي والخاص، حيث قامت الجمعية مؤخرا بإنتاج وإعداد فيديوهات بلغة الإشارة تخدم الصم وضعاف السمع تساعدهم على التعامل في الأماكن العامة، بحيث يسهل التواصل وتقديم الخدمات بكل يسر وسهولة، وتحقيق الغاية في الاسهام في تطوير الأشخاص ذوي الإعاقة من فئة الصم وضعاف السمع، ودعم ابتكاراتهم ومنحهم مساحة للتعريف بقدراتهم. وأبان الباحص، بأن الجمعية وفي إطار برامجها التوعوية تعمل على تنفيذ برامج مبتكرة من خلال التدريب والتأهيل وتوجيه الرأي العام، للاهتمام بهذه الفئة وذلك من خلال التعاون مع عدد من القطاعات الحكومية والخاصة نحو خدمة الصم وضعاف السمع ومن ذلك التدريب على لغة الإشارة. ولفت، بأن الجمعية تواصل نجاحها في إبراز حزمة من البرامج التي ترتبط بالصم وضعاف السمع وذويهم ومن تلك البرامج التدخل المبكر، وبرامج رياض الأطفال للصم، وتقديم دورات لمنتسبي الجمعية، والعمل على عقد الشراكات المجتمعية مع مختلف الجهات، وتوظيف الصم وضعاف السمع في الجمعيات والجهات الحكومية والاهلية، إلى جانب تفعيل المشاركات في الفعاليات المتنوعة والتي ساهمت في تعريف المجتمع بالصم. وذكر الباحص، أن من أهداف الجمعية الاستراتيجية الوصول بالصم وضعاف السمع إلى مرحلة الاندماج المجتمعي، انطلاقاً من رؤية الجمعية بأن تكون نبراساً مضيئاً لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة، وجعلهم أفراداً فاعلين في مجتمعهم والعمل على دعم تطلعاتهم وتحقيق طموحاتهم.