باتت القمة المرتقبة بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي، المقرر عقدها نهاية يوليو، مهددة بالتأجيل أو الإلغاء عقب استقالة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، في تطور قد يعرقل مساعي التقارب بين الجانبين.
وأعلنت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية، باولا بينو، أن بروكسل ستعيد تقييم إمكانية عقد القمة بالتنسيق مع رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي أنطونيو كوستا والمملكة المتحدة، بعد إعلان استقالة ستارمر، على أن يُتخذ القرار النهائي لاحقًا.تداعيات استقالة كير ستارمر
وكان من المقرر أن تستضيف بروكسل القمة في 22 يوليو، لتكون الثانية بين الجانبين منذ خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، بعد القمة التي نظمها ستارمر في لندن خلال مايو 2025 ضمن مساعيه لإعادة بناء العلاقات مع التكتل الأوروبي.
وجاءت استقالة ستارمر قبيل الذكرى العاشرة لاستفتاء بريكست، الذي مهد لخروج بريطانيا رسميًا من الاتحاد الأوروبي عام 2020، وسط تعقيدات لا تزال تحيط بمسار التقارب بين لندن وبروكسل، في ظل خلافات بشأن الدفاع، ودعم الصناعات المحلية، والرسوم الجمركية الأوروبية على الصلب.
أندي بورنم
ورغم تلك الخلافات، كان الجانبان يأملان في التوصل خلال القمة إلى تفاهمات جديدة تعكس تحسن العلاقات، خاصة في ملفات التوظيف، وتنقل الشباب، وتجارة المنتجات الغذائية.
وتأتي هذه التحركات في وقت تشير فيه استطلاعات الرأي إلى تنامي شعور الندم لدى غالبية البريطانيين حيال الخروج من الاتحاد الأوروبي.
بينما يتبنى أندي بورنم، المرشح الأبرز لخلافة ستارمر، موقفًا حذرًا من ملف العودة إلى الاتحاد، رغم تأييده لأوروبا، مؤكدًا رفضه إجراء استفتاء جديد في الوقت الراهن.