استقالة الهيئات الحكومية في غزة تمهيدًا لنقل إدارة الحكم إلى لجنة وطنية

أعلنت الجهات الحكومية في قطاع غزة أمس حل لجنة الطوارئ ‌الحكومية، في خطوة رسمية تهدف إلى ​تمهيد الطريق لنقل إدارة الحكم إلى اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة، ضمن ترتيبات انتقال إداري متفق عليها ‌مع القوى الفلسطينية. وجاء القرار متزامنا مع تقديم رئيس لجنة الطوارئ الحكومية ورئيس المتابعة الحكومية بالإنابة محمد عبد الخالق الفرا استقالته من منصبه، تأكيدا على المضي في تنفيذ إجراءات التسليم والتسلم، واستجابة لمتطلبات المرحلة السياسية والإدارية، وفق "المركز الفلسطيني للإعلام". وأكد المكتب الإعلامي ​الحكومي، في بيان صحفي استكمال جميع الترتيبات الإدارية والقانونية اللازمة لعملية نقل الصلاحيات، بعد عرضها ‌على ممثلين ​عن الفصائل والقوى الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني، بحضور ممثل أممي، ‌في إطار مسار وطني ‌يستهدف إعادة تنظيم إدارة القطاع. وأشار إلى أن الموظفين العاملين في المؤسسات الحكومية سيواصلون أداء مهامهم في الجوانب الفنية والمهنية لضمان استمرارية ‌تقديم الخدمات وعدم حدوث فراغ إداري، مع التأكيد على جاهزيتهم للعمل ​تحت إشراف اللجنة الوطنية لإدارة غزة فور تسلمها مهامها. ودعت الجهات الحكومية إلى الإسراع في تمكين اللجنة الوطنية من مباشرة عملها، بما يسهم في تخفيف الأوضاع ​الإنسانية وتعزيز صمود السكان في ظل استمرار الحرب والحصار. وطبقا للبيان، "تأتي هذه الخطوة تأكيداً على هذه الإرادة الوطنية الصادقة، وفي خطوة حكومية جديدة تعكس الجدية المطلقة والحرص التام على إنجاح مسار ترتيب البيت الداخلي ونقل إدارة الحكم في قطاع غزة إلى "اللجنة الوطنية لإدارة غزة"، وكذلك استجابة جديدة للمصالح العليا لأبناء شعبنا الفلسطيني، وسعياً من أجل التخفيف من معاناة المواطنين الشديدة ​نتيجة استمرار الإبادة الجماعية، وتأخر الإعمار واستمرار الحصار وإغلاق المعابر، وعدم انسحاب الاحتلال الإسرائيلي من القطاع". ولقد أعلنت "حماس" الثلاثاء حل لجنة الطوارئ الحكومية المسؤولة عن إدارة غزة بعد عقدين من تولي زمام الحكم، تمهيدا لتسليم اللجنة الوطنية لإدارة القطاع مهامها في إطار اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل. وقال مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي والناطق الرسمي باسم الحكومة إسماعيل الثوابتة لوكالة فرانس برس "قدم رئيس لجنة الطوارئ الحكومية ورئيس المتابعة الحكومية بالإنابة، محمد الفرا، رسميا استقالته من منصبه" و"حل لجنة الطوارئ الحكومية، تسهيلا لعملية الانتقال الإداري والحكومي للجنة الوطنية لإدارة غزة التي توافقت بشأنها الفصائل والقوى الفلسطينية". ومن جانب آخر، قال وزير الدفاع ​الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إن أي زعيم إيراني ‌يسعى لتدمير إسرائيل سيلقى نفس المصير الذي لاقاه المرشد السابق، علي خامنئي. ونقلت وكالة "بلومبرج" للأنباء، عن ​كاتس القول، إن خامنئي قُتل لأنه ‌خطط وقاد ​الجهود الإيرانية لتدمير إسرائيل، ‌وأشار إلى ‌أن أي زعيم إيراني آخر سيتبنى في المستقبل خططا ‌مماثلة، سيتم استهدافه أيضا. وذكر ​وزير الدفاع الإسرائيلي أن ترديد هتافات "الموت لترمب" في جنازة خامنئي، يكشف حقيقة ​النظام الإيراني، مضيفا أن الضربات الإسرائيلية والأمريكية أزالت تهديدا وجوديا مباشرا لإسرائيل، وألحقت أضرارا بالغة بالقدرات الاستراتيجية الإيرانية. وقال إن "إسرائيل مستعدة للدفاع عن نفسها بشكل مستقل ضد ​أي تهديد مستقبلي". وزير الدفاع الإسرائيلي