أطلق عدد من المدارس استبانة رقمية تستهدف أولياء الأمور، لقياس آرائهم حول أهمية إدراج مادة الصحة النفسية ضمن المناهج الدراسية، بهدف تعزيز جودة الحياة المدرسية للطلبة وبناء بيئة تعليمية أكثر توازناً.وتضمنت الاستبانة التي اطلعت عليها «الخليج» 12 سؤالاً مباشراً، ركزت على تقييم أهمية الصحة النفسية للأبناء، ومدى انعكاسها على التحصيل الدراسي، إضافة لاستطلاع أبرز التحديات التي تواجه الطلبة في الوقت الراهن، مثل الضغوط الدراسية، والقلق والتوتر، والتنمر، والإدمان الرقمي، وضعف الثقة بالنفس. كما تناولت تقييم مستوى الدعم النفسي الذي تقدمه المدارس حالياً، ومدى تأييد المشاركين لإدراج مادة أو برنامج متخصص بالصحة النفسية، إلى جانب التعرف إلى أبرز الفوائد المتوقعة والطريقة الأنسب لتقديمها داخل البيئة التعليمية.وأكدت المدارس، أن هذه المبادرة تنطلق من قناعة بأن الصحة النفسية للأبناء لا تقل أهمية عن تحصيلهم الأكاديمي، في ظل الدور المحوري الذي تؤديه المدرسة باعتبارها البيئة التي يقضي فيها الطلبة معظم ساعات يومهم، وتسهم في تشكيل شخصياتهم، وصقل مهاراتهم، وتعزيز قدرتهم على التعامل مع التحديات اليومية.وأوضحت أن نتائج الاستبانة ستسهم في تكوين صورة أكثر دقة حول احتياجات الطلبة النفسية، بما يدعم تطوير برامج ومبادرات تربوية تستند إلى آراء أولياء الأمور، وتواكب متطلبات المرحلة الحالية، بما يحقق بيئة تعليمية آمنة ومحفزة على التعلم والنمو.ودعت المدارس أولياء الأمور للمشاركة الفاعلة في الاستبانة، مؤكدة أن آراءهم تمثل عنصراً أساسياً في رسم ملامح المبادرات المستقبلية المتعلقة بالصحة النفسية داخل المدارس، وأن جميع الإجابات ستعامل بسرية تامة، وستستخدم لأغراض الدراسة وقياس الاحتياجات فقط.