ازدواجية المعايير.. وفوضى التقييم.. العبرة بالاختصاص – عبده الأسمري

تتباين أمور الرأي نحو الأمور ما بين «مسلمات» ترتكز في محيط «المنطق» يتفق عليها الأغلبية والأكثرية لتخرج من محيط «الحيرة» إلى أفق «الوفاق» وهنالك ما تتطلب «التقييم» والارتهان إلى المعنى والهوية والهدف ويختص بها أصحاب الاختصاص والخبرة في مستويات مختلفة من «التمكن» ونوع أخير يبقى «رهيناً» للشور الجماع