قبل أكثر من ستة قرون، لم يكن عبد الرحمن بن خلدون يكتب تاريخ الدول فحسب، بل كان يؤسس علماً جديداً لفهم حركة المجتمعات وصعود الحضارات وسقوطها، وفي مقدمته الشهيرة لم ينظر إلى قيام الدول بوصفه حدثاً عابراً، بل باعتباره دورة تاريخية تبدأ بالقوة والتماسك، ثم تبلغ ذروة النفوذ، قبل أن تتسلل إليها عوامل الض