{إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} – باسم سلامة  القليطي
يقف المرء في هذا المدى الممتد فلا يرى إلا شواهد تنطق بالحُسنى، معلنة أن وراء السكون والحركة رباً يدبر الأمر بميزان لا يختل. إن تأمل عظمة الله ليس ترفاً يزجي به السالك وقته، بل هو ضرورة وجودية تتطلبها الروح لئلا تضيع في تيه الماديات. وحين يمتلئ الوجدان بهذا الجلال، تتلاشى الشكوك ويحل مكانها يقين داف