«إي فاينانشال كاريرز»: أبوظبي ودبي تجذبان خبراء صناديق التحوط

شركات تُنشئ مقاراً لها في الإماراتخبراء تداول يغادرون بريطانيا إلى دبييرون دبي أكثر أماناً لأطفالهم من لندن علقت منصة «إي فاينانشال كاريرز» البريطانية، المتخصصة في التوظيف في مجال التمويل والتكنولوجيا المالية، على الوضع الحالي في الإمارات والمنطقة بقولها إن الحرب قد انتهت، و« من يعيشون في لندن هم من يعيشون الوهم، حيث توجد حكومة غير مستقرة وارتفاع الضرائب يبدو أمراً حتمياً». جاء تعليق المنصة، بعد أن قال أحد كبار خبراء التداول في لندن إن الوضع في بريطانيا يحفزه على المغادرة، لأن المملكة المتحدة تفرض ضرائب متزايدة، ودبي عادت إلى وضعها الطبيعي تماماً.وذكرت المنصة انتقال دانيال دانغور، كبير متداولي الاقتصاد الكلي في غولدمان ساكس بلندن، إلى صندوق التحوط إكسودوس بوينت في دبي، وأيضاً ما تقوم به شركات أخرى من انشاء مقار لها في الامارات؛ كشركة بالياسني لإدارة الأصول التي تنشئ مكتباً لها في أبوظبي، تحت إدارة ياش أغاروال، وسيتادل، التي تقيم وحدة متخصصة في الدخل الثابت والاقتصاد الكلي في دبي، وقد سجّلت أربعة موظفين هناك (شادي دجاني مسؤول الامتثال، وأناند لاخاني، وستيفن أتكينسون، وميلواني) في أواخر إبريل؛ وأشارت المنصة إلى أن ثلاثة منهم قدموا من لندن.شهود عيانقالت «فاينانشال كاريرز» إن أحد كبار مديري المحافظ الاستثمارية، الذي أمضى قرابة عقد من الزمن في لندن، أخبرها بأنه عاد إلى دبي، في أواخر إبريل/ نيسان، ونقلت قوله: «عدتُ في الخامس والعشرين من إبريل، والوضع هنا آمن تماماً، والأطفال يذهبون إلى مدارسهم ويمارسون كرة القدم مجدداً، هذا الوضع مستمر منذ أكثر من شهر».وقالت المنصة إن متداولاً آخر من لندن أخبرها بأنه سينتقل إلى دبي مع طفليه الصغيرين، لأن دبي أكثر أماناً من لندن للأطفال، وقال إنه يشاهد في دبي أشخاصاً يتركون هواتفهم على كراسي الاستلقاء لحجزها، لأن الجريمة أمر نادر الحدوث في الامارة. وتعلق المنصة قائلة إن جاذبية الإمارات، استندت طوال تاريخها، إلى عدم فرض الدولة ضريبة دخل شخصية، وقالت إن المتداولين يقولون إن هذا الأمر قد اتسع نطاقه، وقال أحد هؤلاء المتداولين إن الامارات لم تعد أحد الخيارات فحسب، فقد كان نزوح الكفاءات العالية كبيراً لدرجة وجود أعداد كبيرة هناك يمكنك تبادل الأفكار معها.وفي الوقت الذي تتمتع الإمارات بعوامل جذب يقول متداولو لندن إن المملكة المتحدة تعاني عوامل طرد، ولا تقتصر هذه العوامل على عدم استقرار الحكومة، واحتمالية ارتفاع ضريبة الدخل، بل تشمل أيضاً إلغاء وضع الإقامة غير الدائمة وصعوبة استقدام أفراد العائلة إلى البلاد. ويقول أحد المتداولين إنه حاول استقدام قريبه المسن إلى المملكة المتحدة، ليكون أقرب إلى عائلته، لكن طلبه بالهجرة رُفض. وقارن قائلاً إن في الإمارات بإمكانه استقدام قريبه.**media[7962216]**