لم تكن البدايات تشي بهذا الصخب؛ إذ قضى مارتينيز سنوات طويلة في إقليم الباسك بين ريال سوسييداد وأتلتيك بلباو، يُصنف كمدافع محلي صلب، لكنه ظل بعيداً من أضواء الصف الأول عالمياً. وعندما جاء الانتقال الحلم إلى برشلونة، بدت الخطوة كأنها تكريم لمسيرة تقترب من نهايتها، لا سيما مع ملاحقته لعنة الإصابات له، ليجد نفسه خياراً دفاعياً بدعائم "موقتة" على مقاعد البدلاء. غير أنّ منعرج المسيرة الأبرز حدث مع تولّي الألماني هانسي فليك دفة القيادة في النادي الكاتالوني؛ إذ نجح فليك في فك "شفرة" المدافع الباسكي البالغ من العمر حينها 33 عاماً.