في مناخ يسوده قليل من الثقة وكثير من الأحداث، يواجه الشرق الأوسط أزمة أبعد بكثير من هرمز والتخصيب، بل يقف أمام أزمة ردع استراتيجي إقليمي، تقليدي ونووي، تجبر دول الإقليم على إعادة حساباتها.
في مناخ يسوده قليل من الثقة وكثير من الأحداث، يواجه الشرق الأوسط أزمة أبعد بكثير من هرمز والتخصيب، بل يقف أمام أزمة ردع استراتيجي إقليمي، تقليدي ونووي، تجبر دول الإقليم على إعادة حساباتها.