عند مفترق الطرق هذا، حيث تلتقي ستون شمساً أشرقت وغربت على درب حياتي، أقف متأملاً ذلك الكائن الذي كنتُه وذاك الذي صرت إليه. ستون عاماً ليست مجرد رقم في سجل العمر، بل محطة تأمل عميقة في معنى الوجود. قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم: «أعذر الله إلى امرئ آخر أجله حتى بلغه ستين سنة»، أي أن الإنسان إذا