وقت محدود للعثور على ناجينقدّرت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن عدد الوفيات الناجمة عن الزلزالين اللذين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجة قد يتجاوز عشرة آلاف، ما سيجعلهما من بين أكثر الزلازل إزهاقا للأرواح في أميركا اللاتينية خلال القرن الماضي.والوقت يداهم فرق الإنقاذ في مساعيها لانتشال أشخاص ما زالوا أحياء بين الأنقاض.وقال زيباستيان أوغستر، قائد فريق الإنقاذ السويسري، لرويترز أمس السبت: "هناك فترة زمنية تقارب ثلاثة أيام، أي 72 ساعة، تنخفض بعدها احتمالات إنقاذ الناس أحياء".وأضاف أن فريق الإنقاذ المكون من 80 فردا عثر على عدة أشخاص أحياء تحت الأنقاض بفضل الكلاب المستخدمة في البحث عن الناجين، لكنه لم يتمكن من إخراجهم في الوقت المناسب لإنقاذهم.وذكر أن الفريق السويسري سيحدد، بالتعاون مع فرق أخرى والسلطات المحلية، موعد انتهاء عمليات الإنقاذ، لكنه سيبقى على الأرض للمساعدة في أعمال إغاثة أخرى.إنقاذ أطفالأشادت وزارة الخارجية الأميركية بإنقاذ رضيع على يد فرق إنقاذ من الولايات المتحدة أمس السبت، ونشرت مقطع فيديو على منصة إكس يُظهر منقذين يرتدون خوذا وهم يخرجون الطفل الملفوف ببطانية من تحت الأنقاض.وأفاد تلفزيون رويترز بأن فريق إنقاذ كولومبيا أنقذ فتى يبلغ من العمر 11 عاما كان عالقا على عمق نحو ثلاثة أمتار تحت الأنقاض، بعدما حدد موقعه باستخدام جهاز مسح.وأُخرج الفتى على نقالة مصابا بكسر في ذراعه وقد غُطيت عيناه بقطعة قماش لحمايتهما من صدمة ضوء النهار. ولقيت والدته وشقيقته حتفهما في الكارثة.وذكرت رودريغيز على منصة إكس أمس السبت أن مسعفين مكسيكيين، كانوا يعملون في مبنى منهار في بلدة كاراباييدا، أنقذوا فتى آخر يبلغ من العمر 11 عاما، مرفقة منشورها بمقاطع تُظهر الفرق وهي تحمل جسدا صغيرا على نقالة من بين الأنقاض.وقالت رودريغيز: "في هذه الساعات، كل حياة تمثل أملا لفنزويلا"، فيما شاركت الحكومة أيضا مقطع فيديو يظهر فرق الإنقاذ وهي تنتشل شابا من بين الركام.ونشرت الحكومة مقاطع فيديو لرودريغيز وهي تلتقي مع فرق إنقاذ دولية، حين أعلنت عدد الأشخاص الذين أُنقذوا أمس السبت.وقالت الحكومة إن أكثر من ثلاثة آلاف شخص أصيبوا وإن عددا مماثلا يعيشون في مراكز إيواء.